center]نبذة الشيخ سعود بن عبد الله بن عبد اللطيف العبد اللطيف
ولد في الشماسية من حاضرة القصيم، ونشأ فيها حتى بلغ العاشرة تقريباً.
وقد التحق في المدرسة الإبتدائية بعد افتتاحها بثلاث سنوات، ثم انتقل مع العائلة إلى مدينة بريدة بعد الرابعة الابتدائية حيث درس الخامسة في المدرسة الخالدية ببريدة، ثم التحق بالمعهد العلمي ببريدة، وبعد الثانية المتوسطة انتقل إلى الرياض مواصلاً الدراسة في المعهد العلمي بالرياض حتى نهاية الثانوية.
ثم التحق بوزارة الدفاع والطيران موظفاً فيها، وكان حينها منتسباً في كلية الشريعة بالرياض (قبل تحويلها إلى الجامعة المعروفة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية).
ثم انتقل إلى الرئاسة العامة لتعليم البنات.
بعدها التحق بالتدريس فوجه إلى الدمام معلماً للتربية الإسلامية، ثم انتقل إلى القصيم بعد سنتين فوجه معلماً للغة العربية لمدة سنتين، ثم مديراً لمتوسطة الشماسية لمدة سنة وذلك عام (1396) هـ، ثم في بريدة مديراً في المرحلة التوسطة، ثم مديراً في المرحلة الثانوية.
ثم موجهاً في الإدارة المدرسية حيث كان عمله النظر في عمل مديري ووكلاء المدارس، وتقويمه، والاطلاع على بقية عمل المدرسة إجمالاً.
ثم عمل مديراً للإدارة المدرسية.
وأثناء هذا مارس أعمالاً كثيرة حكومية، وغيرها، واشترك في لجان متنوعة، ودراسة أنظمة مقترحة، وحل المشاكل، واستئجار مبانٍ، وتدريب، ومحاضرات.
ومارس كذلك العمل في الجمعية الخيرية بالشماسية رئيساً لمجلس الإدارة، وعضواً فيها، وغيرها من الجمعيات، وكذلك المشاركة في الاقتراحات، والمناقشات لأعمال الجمعيات، والقاء محاضرات، وإقامة ندوات إرشادية مما ينظمها مكتب الدعوة والإرشاد، وقد حصل على رخصة بإلقاء المحاضرات من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ عندما كان رئيساً للدعوة والإرشاد.
وكان من المؤسسين لاجتماع الأسرة، وصندوقها، وما زال يتشرف بالعمل مع الأخوة في الأسرة، ويعمل كذلك في لجنة إصلاح ذات البين في بريدة، ورئيساً لها في جمعية الشماسية.
كما أن له درساً أسبوعياً في المسجد المجاور لبيته.
وقد نال دورات عديدة منها دبلوم عام في الإدارة المدرسية لمدة سنة، ودورة في العمل مع الشباب، ومكافحة المخدرات، والحاسوب، وغيرها.
وهو معروف بمعرفة الأنظمة وله اهتمام كبير في هذا خاصة فيما له مساس بعمله، وله مشاركات في خدمة المجتمع، والمصالح العامة.
حفظ الله شيخنا ونفع بعلمه وعمله، وبارك في جهوده، وجزاه عما قدمه ويقدمه خير الجزاء وأحسنه. ( منقول من منتديات اللاحم )
]انه الرجل المختلف........
تعشقه الشماسية .. وتحبه النفوس.. وتغني له الأقلام .. وترقص إذا حضر المحافل ... شخصية نافذة فذة .. نادرة مختلفة .. ممتدة امتداد المعرفة ... ومتجددة تجدد التعليم .... وهامة أهمية العلم ... وقوية قوة الفكر .
عندما يتكلم تنصت كل النفوس .. وتصغي كل الآذان .. وتنأسر له كل القلوب .. وتتعجب منه كل العقول .. تنساق أمامه الكلمات ذليلة .. وتنسل منه العبارات صاغرة .. وتجثو الصياغ والأسلوب تحت ريشة قلمه مذعنا مستسلماً .. ترصده العيون أينما ذهب ويشار إليه بالبنان أينما وقف .. إذا رأيته رأيت المعرفة تمشي على قدمين .. يمثلها وتمثله .. ينوب عنها وتنوب عنه .
يسرنا ويسعدنا ... ويبهجنا ويفرحنا .. ويشرفنا ونتباها .. بشخصية العم الشيخ سعود بن عبد اللطيف
لتواضعه مع الصغير قبل الكبير .... وسعة صدره ..... ورجاحة عقله ..... وصلته لي أقاربه البعيد قبل القريب .... حاضر دائم بالاافراح ...... والشدائد والإحزان ..... حاضر بكل حواسه وجهوده لعائلته بالاستشارة رائه راجح وبتفكيره عميق وسديد..... له خبرة بهذه الحياة سخرها لي عائلته .....
شخصيتنا مع احداعمدة الأسرة الحياة والزمن .. مع قامة عالية وهامة مرتفعة شامخة في أسم كتبته في جدران الزمن عطاءاته التي لا تعرف الحدود ولا تعترف بالنهاية .. ولا تؤمن بالمستحيل .. شخصية تربوية من الطراز الأول أدبية من الطراز فوق الأول .. علمية عملية بلا منازع .. قيادية حصيفة حكيمة ماهرة بكل المقاييس وبكل المستويات
مهما كتبنا نظل نصب في خانة الصفر .
لذا نحن بإسمكم نعتذر منه عن عجزنا وتقصيرنا وقلة حيلتنا في وضع مقدمة توازي هذه القامة أو تساويها .. أسم غني عن التعريف قدم لنفسه قبل أن يُقدم له .. وعرف بها قبل أن يعرفها الآخرون فقد ذاع خبره .. وشاع صيته .
إننا فخورين به ويحق لــــنا ذلك فدعائنا له بالعمر المديد والعمل الصالح والصحة الدائمة والسعادة بالدنيا والاخره وان يجعل التوفيق حليفة وبارك الله به وبجهوده.