لم أدرك أن هناك زاوية ضخمة للثقافة بين أرجاء الشماسية حتى هذه اللحظة .. هناك من يبحث عن نفسه في التجارة والشهرة . وهناك من يبحث عن نفسه أيضاً ولكن بين أمواج الثقافة , يعوم البحار حتى يقتني الكنز بكفيه وينثر مقتنياته لنا , وهذا مافعله رائد الفكر سليمان المطرودي ينقب عن الكنوز الثقافيه فيقودنا اليها دونما تردد , لقد أشعلت فتائل الحماس لتلك الزاوية الهادئة بين صفحات المكتبة . شتان بين عقل مدرك لفحوى المكتبة وعقل لايعرف منها سوى اللوحة الحائطية .. نشكرك يا سليمان فهل شكرنا سيوفيك ؟ لا أظن .. |