واقعنـــــــــا بين الإدراكـــــــ و التغيير المنّشُود ..!!! واقعنــا بين ( الإدراكــ والتغيير ..)
مهما تعالت الأصوات ؟ وحيثما تباكت (الأيادي) لتغيير وتطوير واقع مُحافظتنــا !
إنــما هو ضرّبٌ من (جلد الذّات) فقــط ! أن الله سبحانه لا يُغيّر بقوم حتى يغيّرُ مــافي أنفسهم ؟
فعملية التّغيير ليست ذات أمد قريب و لم تكن ذات يوم عبارة عن عملية قيصريه ؟ لابد لمن أراد التغيير والتطوير أن يُجيّر المصلحة العامة ولا يلّتفت لعباد الوشاية ..
فالتغيير الذي قد نطالب به وننادي به في جنبات وصفحات النت يجـــب أن يبدأ ويُمرر تحت (الإدراكــ اللاشعوري) .
غالباً مطالبتنا تكون شبه عــاطفية وتستخدم أدوات (شعورية) لاتؤتي بنتائج وإنعكاسات تصُب في المصلحة العامة ومن هذه الأدوات ( اليــد ... اللمس ..القلمــ .. ) فقط !؟
فأسس المطالبة بالتغيير لابد ان نكون مُلمين بهــا قبل المُطالبة بالتغيير (لا) أن نبدأ بالثانويات وندع الأساسيات ونتفطن بعد البدايات أننا قفزنا الأهم وبدأنا بالمهم ..!! وقفـــات : * ما بين صراحتنا وبعض عاداتنا تكون هنالك (شمّاعه ) نُعلق عليها كلٌ ما لا نرغبه وما لا نريده ,,!!
فعندما يَدُب (الخلاف) ومايحمله من صراع !! وعندما ينطمس (مفهوم الإختلاف ) وما يحمله من تباين وتنوّع!!
هنا نجهل ونتجاهل ان الله خلقنا اشكالنا و خلق لنا طبائع متنوعة , بالتالي وبسبب التباين كان لا بد من حصول الاختلاف ولنقل هنا في الرأي والتفكير!!
* عند تعاملك مع الناس فعليك أن تجمع بين العقل والعاطفة في آن واحد... ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم - خير مثال ...
كن بخــير ,,,
|