عندما تتساقط الأمطار بغزارة فرحة البعض غير
لله الحمد والثناء 
في نهاية موسم الأمطار لهذا العام جادة السحب بأمر ربها وبغزارة على قريتي
سالت الأودية فرح بهذ السيل الشجر والحجر و الإنسان والحيوان
سالت وسارت عندما أراد الله لها أن تسيل وتسير
لله وحده الحمد والثناء
خرج الناس مستبشرين فرحين صغيرهم وكبيرهم رجالهم ونسائهم
والابتسامة تعلو محي الجميع
البعض اكتفى بشربة منه والبعض خاض فيه
والصبيان لم يهنا لهم بال الأبعد أن غطسو فيه وتفننو في السباحة
لله وحده الحمد والثناء
بينما أنت جالس على جال ثغب حالما متفكر إذا بالوايت يأتي وإذا بالمواطير تشتعل
وما هي إلا دقائق وينطبس ألوايت وما أن يترك مكانه ويذهب إلا ويأتي أخر
فالله الحمد والثناء
قد يكون ناس قريتي منفردين بذلك عن باقي منطقتهم أو مملكتهم
سار على ذلك إبائهم ونشاء على ذلك شبابهم
فالله الحمد والثناء
لكن ظهر في هذا الوقت أن شرب مياه الأمطار تسبب بعض الأمراض منها فيروس الكبد الوبائي أو قد تسبب ذلك
ويقال بان سكان الشماسية أكثر تعرضا من غيرهم لهذ المرض
ومع ذلك الويت تروح خماصا وتعود بطانا
فهل كلامهم صحيح أم أنها المدنية