انتبهوا من هؤلاء............؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
ما حكم بيع وشراء واستعمال المفرقعات النارية ، والتي تسمى ( الطرطعان ) ؟
الجواب :
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الذي أرى أن بيعها وشراءها حرام ، وذلك لوجهين :
الوجه الأول : أنها إضاعة للمال ، وإضاعة المال محرمة ، ولنهي النبي عن ذلك .
والثاني : أن فيها أذية للناس بأصواتها المزعجة ، وربما يحدث منها حرائق إذا وقعت على شيء قابل للاحتراق ، وهي حية لم تطفأ .
فمن أجل هذين الوجهين نرى أنها حرام ، وأنه لا يجوز بيعها ولا شراؤها .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين في 5/10/1413
المرجع : مجموع الفتاوى لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الصادرة من مركز الدعوة والإرشاد بعنيزة 3/3 .
فقهاء الحنابلة رحمهم قد نصوا على مسألة مشابهة وهي مسألة شراء النفط لإحراقه و التفرج عليه وعدوا ذلك من السفه .
قال في شرح المنتهى في كتاب الحجر : ( و يعتبر مع ما تقدم من إيناس رشده أن يحفظ كل ما في يده عن صرفه فما لا فائدة فيه كحرق نفط يشتريه للتفرج عليه ونحوه ) .
من خلال السابق يتبين لنا حرمة الطرطعان، لكن انا حصل لي موقف بالديرة وهو اني رأيت اليمني - صاحب محطة الأنوار - يبيعها فقلت له: إنها حرام، فقال: أعلم ذلك، قلت: له يعني ان تعترف انك تأكل الحرام، فقال لي: بما معناه لاتدقق بالأمور هالحين كل شي صار حرام حتى الخبز، قلت له: كيف ذلك، قال: لأن أغلب الشركات في ها الوقت يتعاملن بالربا فقلت له: سوف آتي لك بالشيخ سليمان الضيف الله فلم يجاوب ولكنه صرف الموضوع لشيء آخر.
لكني قاطعت الشراء وتعبئة البنزين من عندهم وبينت له السبب لعله يرجع عن ذلك وسوف أراقبه في العيد القادم بإذذن الله فأرجوا من الجميع مقاطعته وإخباره بسبب المقاطعة لأن هؤلء مايهمهم شباب الديرة ، ومثال آخر هاشم ( الهندي الجنسية ) صاحب البقالة اللي بالحدرية يبيع الدخان ورمزه للشباب المدخنين (( ريحة )) لئلا يفتضح أمره مع انه قد بان وانكشف عواره، فمثل هؤلاء لايريدون إلا مصلحتهم بأي طريق سواء كان حلالاً أم حراما.
والسلام عليكم
آخر تعديل سليمان المطرودي يوم
11-10-2006 في 07:32 PM. |