|
|
|
#1
| |||||||
| |||||||
| الصحة والبيئة.. لقد عرفت علاقة الصحة بالبيئة من قديم الزمان عندما ربط الإنسان بين انتشار الأمراض والبيئة. في القرن السابع عشر اكتشفت الكائنات الدقيقة التي تسبب أمراضاً معدية وهذا قاد إلى تفعيل صحة البيئة لتحد من انتشار الأمراض مثل الكوليرا ، التيفوئيد ، الملاريا ، وأمراض معدية أخرى. هذا التفعيل في دور صحة البيئة مثل الإصحاح البيئي انعكس اليوم على هيئة برامج. مثل تأمين مياه شرب نقية، وبسترة الحليب أو اللبن، وتحضير الطعام بطرق صحية، وشبكات الصرف الصحي. المواد الكيميائية التي تعتبر من خاصية المدنية الحديثة أصبحت مصدراً خطيراً لتلوث البيئة ويوجد قائمة بالأمراض التي يشك أو يعتقد في أنها نتيجة لوجود المواد الكيميائية في البيئة. وعلى ذلك مشاكل الرئة وانتفاخها لها علاقة بتلوث الهواء، التسمم بالرصاص له علاقة بالرصاص الموجود في الدهانات أو المضاف إلى البنزين، أمراض القلب وأول أكسيد الكربون، تلف الأعصاب الدائم والزئبق ، والكثير من الكيماويات التي من المحتمل لها علاقة بالسرطان . وهناك علاقة مثلاً بين نوع من سرطان الرئة وغبار الاسبستوس نوع من سرطان الكبد وجد له علاقة بالعمال الذين يعملون في تحويل مادة بلاستيكية لصناعة الملابس، وأغلفة الأطعمة، الألعاب، الدهانات، وغيرها . مما سبق يتضح أن العالم الصناعي أدخل مواد كيميائية كثيرة ووجدت طريقها إلى البيئة لتحدث التلوث الذي يضر بالإنسان فلا شك أن للإنسان تأثيره الواضح على صحة البيئة والحفاظ عليها من أهم العوامل التي تؤثر على صحة الأفراد، وينعكس ذلك سلباً أو إيجاباً على صحة الأفراد،و إن إعداد البرامج للمحافظة على البيئة، وتنمية الوعي البيئي، والسلوك الصحي السليم لدى الأفراد، له تأثير ملحوظ على الحد من انتشار الأمراض وخفض نسبة الإصابة بها، على اعتبار أن الفرد هو المسئول الأول عن صحته، والمحافظة عليها من أهم أولوياته في الحياة وذلك لأن الصحة أغلى وأثمن شيء في حياته ، فهي من أفضل النعم التي يختص الله تعالى بها عباده، |
| | #2 |
|
شعلة المنتدى ابو عبدالله | حياك الله يالمرشدة الصحية ولاهنتي على هذا الطرح الرائع والمتضمن تفصيلا عن الصحة والبيئة وعلاقة بعضها ببعض لك مني وافر الشكر والتقدير الله يحفظك ويرعاك |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |