إن الثقافة الخاصة بالزوجين والموروث الاجتماعي لديهما ، يعكس على حياتهما ؛ فمن الثقافات :
- أن الزواج كله : ( شهر العسل ) وما بعده ليس بشيء !
- عدم إظهار محبة الزوج للزوجة ؛
سواءَ الزوجة : لا يخبرها الزوج بحبه ( حتى لا تركبه كمفهوم اجتماعي ! )
أو المجتمع : حتى لا يضحكون عليه وينالون منه بتعليقات ساخنة .
كيف ونبي الأمة عندما سأله أحد الصحابة من تحب من الناس قال : عائشة ، قال من الرجال ، فقال الرسول : أبوها ، حتى لم يقل : ابو بكر بل يريد أن يعود الضمير عليها لمحبتها أيضا ، كما قال ابن تيمية رحمه الله ، وهذه عائشة يقدم الجيش ويسابقها ، - ولا يفرح به دعاة الرياضة النسائية - بل لم يفعله إلا مرتين في حياته.وأيضا ليُري عائشة أنها لم ينشغل عنها حتى في أحلك المواقف وأصعب الأماكن والتي تزهق فيها الأرواح، وموقف آخر في طريق الحج يقول الراوي : ( فجلست بجواره) يقصد عائشة،لقد وقفت عند هذه العبارة طويلا، أنظروتأمل طريق حج وطويل وسفر شاق ومفتي وحاكم و واعظ و و و ومع ذلك لم ينشغل عن حبيبته في جو من الحشمة والوقار صلوات ربي وسلامه عليه
وهذه صفية يضع ركبته الشريفة لها لتركب على البعير ، وهي في نفس المقام تبادله الشعور والاحترام فلا تضع قدمها بل تضع ركبتها ، كل هذا أمام الجيش !
بل لما سقطت هرع إليها ليحملها.وفي رواية لما بكت أخذ يمسح دموعها بيديه الشريفة.
فالله المستعان ،
لقد تربينا في مجتمع أن لا نفعل شيء فيه حب ورومنسية وحنان وعاطفة إلا أن يشاء الله ،
أما الثقافة الجنسية ( وسوف أفرد له موضوعاً خاصا ) فحدث ولا حرج فهي عند البعض عبارة عن محاكاة وتقليد وليست إشباع رغبة وقضاء وطر واحتساب أجر ومراعاة آخر حتى ينتهي كما جاء في الحديث.
وأعتذر عن الاختصار فأنا مشغول وخارج المملكة |