بســم الله الـرحمــن الـرحيـم
هذا سر حفظي لكتاب الله
بقلم الوالد الغااااااااااااااااااااااالي فضيلة الشيخ د. عبد الرحمن بن سليمان المطرودي
الله أكبر إن دين محمد وكتابه أقوى وأقوم قيلا
طلعت به شمس الهداية للورى وأبى لها وصف الكمال أفولا
والحق أبلج في شريعته التي جمعت فروعا للهدى وأصولا
لا تذكر الكتب السوالف عنده طلع الصباح فأطفأ القنديلا
والله أكبر القائل : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ والقائل سبحانه : إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ، لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُور .
والصلاة والسلام على محمد القائل فيما رواه ابن عمر رضي الله عنهما" لا حسد إلاّ في اثنتين: رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجلا آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار" .
فالغبطة لا تكون إلاّ في معالي الأمور لا فيما دون ذلك، ولقد تميزت امة محمد صلى الله عليه وسلم بالتمسك بمعالي الأمور والتشبث بها فاهتم سلفها الصالح واجتهدوا في المحافظة على مكارم الأخلاق، ومعالي الأمور وتوجيه من جاء بعدهم إلى ذلك.
والاهتمام بكتاب الله والانقطاع له من المعالي التي لا يقدر عليها إلاّ العظماء الذين يفتشون عن الأمان من الوجل، إذا انقضت مدة الأجل لذوي الهمم العالية والنفوس العظيمة.
واهتمام الأمة الإسلامية وخاصة المملكة في عصرنا الحاضر بالقرآن الكريم وتحفيظه وبعلومه، لم يأت من فراغ، إنما جاء من منهجية الإتباع ومحاربة الابتداع، من اتباع منهج وطريق سلف هذه الأمة الصالح.
والاهتمام الذي نراه ونلمسه اليوم جاء نتيجة لجهود مباركة تبنت الاهتمام بها والدعوة إليها هذه الدولة المباركة من خلال ما تيسر من قنوات ووسائل هذا الاهتمام، وهذه الرعاية تتمثل في وسائل متعددة ومنها الدعم المادي والمعنوي لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وافتتاح مدارس تحفيظ القرآن للبنين والبنات، وإنشاء إذاعة خاصة بالقران الكريم وإحداث البرامج الإذاعية والمرئية المتعددة فكان من نتائجها وعي جميع أفراد المجتمع بأهمية حفظ القرآن الكريم وتعلمه، فاهتم الآباء والأمهات بهذا وربوا أبنائهم على الاهتمام بالقرآن الكريم، وعلموهم مكانة القرآن في حياتهم الدنيوية والأخروية، ولا شك أن دروس التربية والتعليم تتخللها بعض الواقف الطريفة الشيقة، وهنا أروي درسا من دروس التربية والتعليم بين أم وابنها .
أخذت الأم تحدث ابنها عن القرآن ومكانة حفاظه والماهرين في قراءته وأنهم مع السفرة الكرام البررة، وان الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين، وأن هذا القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة واستمرت الأم في استحثاث همة ابنها لحفظ القرآن وتعلمه، فوقع حديث الأم موقعه فأخذ الابن يحفظ القرآن في حلقة من حلقات التحفيظ وانكب على حفظ كتاب الله منقطعا في سبيل ذلك عن الأصحاب والجلساء، حتى جاءه جليس يوما مستعلما عن حاله وعن انقطاعه فقال له : إنني منقطع لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى وذكر هذا الجليس لصاحبه إنه سافر مع فلان إلى كذا، وانه اجتمع بفلان وفلان في يوم كذا وكذا وأنهم يخططون للقيام برحلة إلى مكان كذا، تاقت نفس ذلك الابن إلى أن يفعل مثل ما يفعل أولئك.
ذهب إلى أمه وقال لها: لماذا أنا أحفظ القرآن ولماذا فلان لم يفعل؟ قالت له الأم: إن جواب سؤالك في سؤال آخر، هل سمعت أن غنيا سأل نفسه لماذا أنا غني؟ وقالت له: ألم تسمع قول ابن القيم –رحمه الله وأسكنه فسيح جناته - " المكارم منوطة بالمكاره، والسعادة لا يعبر إليها إلاّ على جسر المشقة، فلا تقطع مسافتها إلاّ في سفينة الجهد والاجتهاد".
وقول الشاعر:
فمن هجر اللذات نال المنى ومن أكب على اللذات عض على اليد
فعدل عن رأيه واستمر في حفظ القرآن متمثلا قوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ".
وقول الشاعر :
فلو أنما أسعى لأدنى معيشة كفاني " ولم أطلب" قليل من المال
ولكني أسعى لمجد مؤثل وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي
فالعلياء التي أسعى إليها ليست مجدا مؤثلا، وليست أريكة في الدنيا، وليست لقمة عيش أحصل عليها، إنما هي الأمان من الوجل إذا انقضت مدة الأجل.
" وجنة الخلد وملك لا يبلى "
وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو سعيد الخدري قال:" يقول الرب سبحانه وتعالى من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله سبحانه وتعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه".
وما رواه الدارمي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم :" اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعى القرآن، وأن القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر".
وقوله صلى الله عليه وسلم:" خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
المصدر :
المجلة العربية، العدد : 259- السنة 23، شعبان 1419هـ - ديسمبر 1998م، رقم الصفحة: 58-59.
ها هو والدي الغاااااااااااااااااااااااااااااااااااالي علي كثييييييييييييييييييييييييييييييير
د. عبد الرحمن بن سليمان المطرودي
قد رحل عن الدنيا فلم يأخذ مالا ولا ولدا
ولكن بقي علمه و حبه لعمل الخير , بقيت دعوات أحبائه له
بقيت سمعته الطيبة وسيبقى كقدوة لغيره إلى الأبد
كان رحمه الله يطمع في الجنان ونيل رضا الرحمن، فسارع إلى تحصيل أسباب الرضوان، ولم يهتم بالمظاهر الزائفة جعل الرحمن قبره روضة من رياض الجنة
رحمك الرحمن يا والدي الغالي فضيلة الشيخ د. عبد الرحمن المطرودي
رحمة واسعة فسبحان الله الذي جعلك أستاذا في حياتك و في مماتك
اللهم يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم والدي الغاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال ي د. عبد الرحمن بن سليمان المطرودي
رحمة واسعة وتغمده برحمتك
اللهم ارحمه تحت الأرض ويوم العرض عليك
اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك
اللهم يا رحمن انزل نورا من نورك عليه ونور له قبره
ووسع مدخله وآنس وحشته وارحم غربته
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة . لا حفرة من حفر النار
وأغفر له وارحمه واعف عنه وأكرم نزله وأنت أكرم المكرمين
برحمتك يا ارحم الراحمين انقله من ضيق اللحود ومن مراتع الدود إلى جناتك جنات الخلود يا منان يا بديع السموات والأرض يا ارحم الراحمين
اللهم إنه في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر
وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه انك أنت الغفور الرحيم
اللهم إن والدي الغاااااااااااااااالي د. عبد الرحمن بن سليمان المطرودي
في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف إلا الإكرام والإحسان وأنت أهل الجود والكرم
اللهم إنه في حاجة إلى رحمتك وأنت الغني في غنى عن عذابه فارحمه
اللهم يا رحمن حرم لحمه ودمه وبشرته على النار
اللهم افتح له أبواب جنتك وأبواب رحمتك أجمعين
اللهم إني أسالك يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام
أن تجعله ممن بشر عند موته بروح وريحان ورب راض غير غضبان
اللهم يا باسط اليدين بالعطايا يا قريب يا مجيب دعوة الداع إذا دعاه يا حنان يا منان
يا رب يا ارحم الراحمين يا بديع السموات والأرض يا احد يا صمد أعط
والدي الغاااااااااااالي د. عبد الرحمن بن سليمان المطرودي
من خير ما أعطيت به نبيك محمد صلى الله عليه وسلم عطاء ماله من نفاد من مالك خزائن السموات والأرض . عطاء عظيما من رب عظيم . عطاء ماله من نفاد عطاء أنت له أهل عطاء يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
- اللهم اغفر لوالدي الغااااااااااااااااااااااااااااااااااااالي د. عبد الرحمن بن سليمان المطرودي
وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من أول الدهر إلى آخره
عدد من أحصاه كتاب الله وأحاط به علمه وأضعاف ذلك أضعاف مضاعفة وكل ضعف يتضاعف من ذلك مضاعفة ابد الأبد ومنتهى العدد بلا أمد لا يحيط به إلا علمه
واجمعنا به في جنتك يا أرحم الراحمين
واجمعنا به في جنتك يا أرحم الراحمين
واجمعنا به في جنتك يا أرحم الراحمين
واجمعنا به في جنتك يا أرحم الراحمين
واجمعنا به في جنتك يا أرحم الراحمين