يؤمن اليهود بالتوراة فقط وتسمى(العهد القديم)
ويؤمن النصارى بالانجيل ويسمى(العهد الجديد) بالاضافة إلى ايمانهم بالتوراة(العهد القديم) ويسمون كتابهم الكتاب المقدس
ويؤمن المسلمون بالقرآن
الخلاصة
يؤمن اليهود بالتوراة وينكرون القرآن والانجيل ويكذبون محمد وعيسى عليهم الصلاة والسلام
يؤمن النصارى بالانجيل والتوراة ويعترفون بموسى عليه الصلاة والسلام وينكرون ابتداءا أن لله كتابا اسمه القرآن ولايعترفون بالرسول صلى الله عليه وسلم
يؤمن المسلمون بالقرآن ويؤمنون بموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام ويعتقدون أنهم من رسل الله بل أولو العزم من الرسل ويؤمنون بأن لله كتبا منها التوراة والانجيل لكنها حرفت
لا أعرف قضية طال فيها اللجاج دون سبب يعقل مثل قضية الصلب والفداء، ولعلها أصدق شاهد يساق لقوله تعالى : " وكان الإنسان أكثر شىء جدلاً " . ولا أزال أذكر حكاية القسيس الألمانى الذى زارنى يوماً فى مكتبى، وشاء له سوء حظه أن يحدثنى فيها، فقلت له ضاحكاً : أترى هذا الثوب الأبيض الذى ألبسه ؟ أرأيت إذا وقعت عليه نقطة حبر أتزول إذا غسلت أنت ثوبك ؟ قال : لا . قلت : فلم يزول خطئى إذا اعتذر عنه آخر ؟
عندما ألوث نفسى بخطأ دق أو جل، فأنا المسئول عنه، أغسل أنا نفسى منه، أشعر أنا بالندم عليه، أقوم أنا من عثرتى إذا وقعت، ثم أعود أنا إلى الله لأعترف له بسوء تصرفى وأطلب أنا منه الصفح .
أما أن العالم يخطئ فيقتل الله ابنه كفارة للخطأ الواقع فهذا ما يضرب الإنسان كفاً بكف لتصوره !!
هذا أول الأسطورة، أما آخرها فلا بد أن نعرف : من القاتل ومن القتيل ؟؟
إن المسيحيين يقولون : إن الله " الابن " صلب، لكنهم يقولون كذلك : إن الآب هو الابن، هما ـ والروح القدس ـ جميعاً شىء واحد .
إن كان الأمر كذلك فالقاتل هو القتيل !! وذاك سر ما قاله أحد الفرنجة المفكرين :
" خلاصة المسيحية أن الله قتل الله لإرضاء الله !! "
محمد الغزالي رحمه الله