الرئيسية | التسجيل | مركز التحميل | الإتصال بنا
 
شبكة محافظة الشماسية

إبحث هنا

Loading


 
 
العودة   شبكة محافظة الشماسية > الـسـاحـات الأسـلامـيـة والـعـامـة > الساحة العامة والأحداث العاجله
 
 

الإهداءات
من الديرة : اودعكم على خير انشاء الله .. وبرجع لكم بعد الاختبارات انشاء الله .. ادعو لنا بالتوفيق .. من شكراً : مشكور اخي المعتزي عملت بنصيحتك وانحلت المشكلة جزاك الله خير .. من السلام عليكم : حياك الله اخي/اكبر عقل(حاول تغير المتصفح،جرب متصفح جوجل) من 123 : انا بحاجة لمساعدتكم حيث انني لا استطيع الدخول على المواضيع ولا استطيع اضافة مواضيع جديدة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-08-2010, 07:51 PM
شعلة المنتدى
عضوة خاصة
راجية الجنة غير متصل
الأوسمة
نجمة المنتدى:  - السبب: نجمة
العضو المميز:  - السبب:
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 472
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 فترة الأقامة : 1886 يوم
 أخر زيارة : 04-28-2012 (12:41 AM)
 المشاركات : 6,280 [ + ]
 التقييم : 73
 معدل التقييم : راجية الجنة will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مــطــبــات ( بالصور ) <<<< موضوع رائع لا يفوتكم :)







بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوعنا اليوم بعنوان مطبات





وحيث أن موضوعنا قد يطول فقد أوردنا بين فقراته محطات للاستراحة كما هو الحال في الطرق الطويلة، ليتزود منها المشاهد الكريم بكأس من العصير مجاناً.

وحيث أن الفوائد كثيرة – بإذن الله – فقد جهزنا لكم سِلال لتعبئتها بما تجدون من خيرات.








ونأسف أن يخرج أحدهم من موضوعنا ولم يأخذ شيء في سلته، فقد يكون حملها مقلوبة، فكلما وضع شيء فيها سقط، وهذا حال من يقرأ قراءة النقد لا قراءة العلم والإطلاع والفائدة.







نرجع لموضوعنا بعد مقدمة له، فنقول إن كانت في الطرق مطبات تستوجب عندها تهدئة السرعة، فكذلك هناك مطبات في طريقنا في هذه الحياة تستوجب التهدئة، سنقف عند بعض منها سائلين الله التوفيق والسداد في طرحها ونقاشها وتوضيح كيف يمكن تجاوزها، فإلى جملة منها :










المطب الأول : ( مغلق )






أ - يسير بعضهم في طريق ويعلم أنه مغلق ومسدود، إلا أنه يُعاند ويجادل إلا السير فيه ولو كلفه من الوقت والجهد الكثير حتى يكتشف هو الأمر بنفسه، وكأن الخبر لم يأتِ له من ثقة، ومثل هؤلاء كـُثر منهم :

- من يُريد السعادة في غير ما شرع الله، فيبحث عنها في ملاهي وما تهوى النفس، فيرجع خائباً كسيرا لم يجد ما بحث عنه، وقد غره ما وجده من حلاوة في بداية الطريق وما علم أن الأمر بنهايته وليس ببدايته فقط، ألم يأتيه الخبر ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ).

- ومنهم من يريد الرقي بأمته وهو ميت ببلاهته، فيذم تاريخ من سلف ويعيب ما قدموه لأمتهم، وكأنهم أوقفوه وقيدوه عن التقدم، مساكين أوهموا أنفسهم وغيرهم أن عندهم الدواء وهم – والله – الداء، هم كالأفعى تغـري الكثير بنعومة ملمسها – من حسن كلام وبيان – لتـُنسي ما تحويه بداخلها من سموم قاتله ( لأفكار ومشاريع فاسدة ) .

أَلــَمْ يعلموا من حاول كفعلهم كيف كانت نتيجتهم ؟ فقد وجدوا الطريق مسدود، ألم يأتيهم الخبر ( إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ ) فسلفنا الصالح حققوا النصر مع الله بإتباع أمره والسير على نهج رسوله صلى الله عليه وسلم فتحقق لهم النصر من التمكين والتأييد فملكوا العالم وصدروا له العلم، عجباً لهم كيف يُنسى هذا !!!


ب- وتحت المطب الأول ( مغلق ) لنا وقفة أخرى، فقد تشارك في كتابة موضوع والرد عليه ولأمر ما تجده مغلق أمامك، أو في مشاركة لا يمكنك تحريرها، فتنظر لما كتبته – من قبل – فلا تملك أن تغير فيه، فأما خير وصلاح فتشكر الله عليه، وإما ما يغضب الله فلا محالة ستندم عليه.





والحال يتكرر عندما تكتب أعمالك في صحيفتك وسيأتي يوماً تغلق أمامك بموتك، ولا تملك أن تزيل منها شيئا ؟

ويوم القيامة سوف تقوم للعرض بين يدي الله لتقرأ صحيفتك ( اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا )، لننظر لحالنا لو قيل لأحدنا اقرأ ما عملته خلال أسبوع على طفل صغير لاستحى عن ذكر بعض الأعمال، فكيف بقراءة صحيفة حياتنا كلها أمام الله العزيز.


ولكي تتقي هذا المطب وخطورته عليك بأن لا تقول إلا ما يُرضي الرب عز وجل ولا تفعل من الأعمال ما تندم على فعلها غداً، ولتتذكر أن اليوم عمل بلا حساب وغداً حساب بلا عمل.











المطب الثاني ( الجدل )






- ليُعلم الأمر أن ليس كل حوار – قد طال - جدل، وليس كل جدل مذموم ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )

- وليُعلم أن الحوار ليس حده كذا كيلو من الجرامات وإن زاد بعدها يعتبر من الجدال.

- ولنفرق بين الجدل والحوار، ونعرف الجدل بأمور منها إذا رأيت الشخص يطالب بحقه ويتصيّد محاوره في أخطائه عليه، وضده إذا ما رأيته لا يلتفت إلى حقه وإنما لبيان الحق وكشف الباطل على حقيقته، ولنعلم أن العبرة ليس في قصر أو طول الحوار وإنما العبرة في توضيح الحق وبيانه.

- البعض ما أن يرى محاورة قد طال نقاشها إلا وقال جدال سقيم أضاع الوقت في غير كلام مفيد، لو نظرت لحاله يوم أن يرد على من أخطأ في حقه – وقد يطول الأخذ والرد - ، وقلت له : أنك تجادل، لأنكر القول منك وقال ليس لشخصي أنتقم أنما للتأديب له ولتوضيح الأمر.


- وقد يُفضل السكوت عن إتمام الحوار حتى لا يُفضي إلى جدل في حالة إن لم يقتنع محاورك إما لهوى عنده أو جهل منه.


لكن متى تتوقف عن الحوار ؟


إذا كنت تحاوره على إنفراد، إما إذا كان على ملأ وينشر باطله وشره، فليُعلم أن في الرد عليه وإن لم يقتنع بكلامك، فيه فائدة أخرى في إزالة ما يطرحه من شبه وشرور قد يتشربها من يرى ويقرأ المحاورة.

- يظن البعض أن العمل خير من الجدل ( الحوار )، فليُعلم أن الحوار في الرد على أصحاب الهوى والشهوات عبادة يتقرب بها لله.

ولندع لأهل العلم قولتهم في المسألة لنزيد الأمر وضوحاً ومعرفة، حيث يقول الشوكاني رحمه الله تعالى عند قوله تعالى : { مَا يُجَـٰدِلُ فِى ءايَـٰتِ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } أي ما يخاصم في رفع آيات الله وتكذيبها إلا الذين كفروا، والمرادُ الجدالُ بالباطلِ والقصدُ دَحْضَ الحقِّ. فأما الجدال لاستيضاح الحق ورفع اللبس وتمييز الراجح من المرجوح ودفع ما يتعلق به المبطِلون ـ فهو من أعظم ما يَتقرَّب به المتقربون، ومن ذلك ما جاء في قوله الله عز وجل: (وإذ أخَذ اللهُ ميثاقَ الذين أُوتُوا الكتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ للناسِ ولا تَكتُمونه)














المطب الثالث ( المعارف والأصحاب )





- هناك أنظمة وقوانين تـُنفذ بكل صرامة وحزم أمام كل من يتجاوز حده وأدبه، إلا أن تلك الأنظمة يتبخر تنفيذها على من نعرف من الأصحاب والأصدقاء.

وكم لهذا المطب من تأثير على عجلة التقدم، مما يُحدثه من فوضى وغش وخداع وهو علامة للهلاك ( إنما أهلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد )

- نجد من الأخطاء ما لا تبتلعها مُحيطات لكن عند القوم لها مصرف ومخرج، فنجد من التبرير لها – أي للأخطاء – ما الواجب عنده الوقوف والتنبيه، ونرى إحسان الظن فيهم – أي في المخطئين - ما الواجب عنده الردع والتأديب خاصة للمعاندين، وسُكر الصحبة يُنسي العاقبة ( هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً )


- إن كان لا يُنكر الخطأ على الصغير لأنه له كبير ساند، فكيف إن كان الخطأ من الكبير صادر.


- ليس العبرة بدوام الصحبة وروعتها، بل بنهايتها والكثير منها حسرة وندامة ( يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ).

- الجميع ادعى محبة الله، فجاء الاختبار لبيان الأمر على حقيقته ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ )، وليس الأمر بالدعاوي بل بحقيقة الإتباع يقول الله تعالى : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) وجاء في الحديث ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم )

أين محبة الله في تقديم رضا الأصحاب على رضا الله ؟ (من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس )













المطب الرابع ( نفاق النصائح )







- مشكلتنا أننا تعودنا المجاملة وعدم المصارحة مع أصحابنا، فانظر لحالنا عندما ننصح ونوجه من أخطأ، تجد المديح والثناء عليه وسرد منجزاته، ومن بعدها تأتي النصيحة ( التوجيه ) بكلمة واحدة، فإن كانت مشافهه فبصوت خافت وإن كانت كتابه فبخط صغير، لئلا تُجرح مشاعره.

- يُظن من نـُصح ووُجهه أن ناصحه تغير عليه، وكأن الخطأ لم يظهر إلا يوم أن نـُبه وذُكره به.

- كررت توجيهي لأحد الأصحاب في أخطاء يقع فيها، فأخذ في خاطره وذكر ذلك لي، فقلت اعلم أن من يذكر لك عيبك أما ناقم عليك وكاره، أو محب لك ناصح وأنا لك كذلك.

- ومن المناسب ذكره أن عند التنبيه والتوجيه لأصحابنا، أن نذكرهم أننا قد نصبر ونتحمل ما يصدر منهم لكن قد يتكرر فعلك مع غيرنا ولا يتحمله وتتحمل أنت عواقبه.










المطب الخامس ( الكبير الصغير)





- كم من عقول كبيرة صغيرة، نعم كبيرة عند أصحابها صغيرة بسوء أفعالها.

- إن حُدث بخطئه غضب، وإن نـُصح ما قبِل، يُذكر الجميع بأخطائهم ولو صغرت، وينسى خطأه ولو عظم.

- ليس الكبير بمنصبه بل بتواضعه وحسن تصرفه، فكم من كبير صغير.

- معادن الناس أصناف منوعه، فمنهم معدنه ألماس وعامة الناس من نحاس، ولا تغتر بكل لمعان فقد يكون طلاء نفيس على أصل معدن رخيص، دع الأيام تحكم بينكما لتـُظهر حقيقة لمعته وأصل معدنه.

- ليس العبرة بالمظهر فقط بل بما يبطنه المرء بداخله – من خير وشر - وسيظهر في تصرفه ومعاملته، فكم ممن يزين ظاهره ويهتم به وينسى– باطنه - وهو الأهم، يصدق فيهم قول ( لابسه خلاخل والبلاء من داخل ).

- سراب الطرق نراه في مجتمعاتنا، فكم ممن نحسب لهم الحساب، وما أن نخالطهم إلا حدثتك نفسك أنك أمام سراب لأقوال حسنة تخالفها أفعال سيئة.










المطب السادس ( الغرور والإعجاب )








- من طلب المدائح – فهو - يريد بها ستر القبائح.

- من علم نفسه ما تكبر ومن جهلها تعاظم وتغطرس، وقد قيل : ( الراضي عن نفسه مفتون )

- لتكسر حدة غرورك وإعجابك بعملك استصغره ولو كان كبيرا، وتذكر أن غيرك بذل أكثر وأكثر، وقد قيل : ( الإعجاب يمنع من الازدياد ).

- وحتى لا تعلو النفس إعجاباً بمديح يُقال لها جاء الشارع بالتوجيه بأن نقول : ( اللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، واجعلني خيراً مما يظنون )

- وقد يغتر البعض بمنصبه فيُنسيه حقيقة أمره، أن بالأمس كان بدونه وربما يكون غداً كأمسه، وعند فقدها –أي المناصب- يفيق الكثير من سكرته ويقول من بعدها : يا ليت لي رجعة فأصحح الخطأ، لكن هيهات هيهات.












المطب السابع ( الجُذام )





- ورد التوجيه من الشارع في عدم عرض النفس على أماكن الأسقام والأمراض كما جاء عن الطاعون ( إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ) وكذلك في قوله: ( فر من المجذوم كما تفر من الأسد )

إذا كان هذه التوجيه من الدين لحفظ الجسد، فكيف بما هو أولى منه وله منزلة عالية من العناية والرعاية إلا وهو القلب، فتجد الكثير لا يتفحص أصحابه ومعادنهم، وهل لديهم أمراض من شبهات وشهوات ليحذر منها كما يحذر من أمراضهم الحسية ؟

الكثير يُخالطوا أصحاب الأهواء ويقول : ليس لهم تأثير علينا، وما علموا أن الطبع سرّاق، وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل )

وحتى يُعلم الأمر وحقيقته نقف مع أقوال لأهل العلم في التحذير من أهل الأهواء :

يقول الحسن رحمه الله يقول: ( لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم )

وكان ابن طاووس رحمه الله جالساً، فجاء رجل من المعتزلة فجعل يتكلم، فأدخل ابن طاووس أصبعيه في أذنيه، وقال لابنه : أيْ بنيَّ أدخل أصبعيك في أذنيك، واشدد لا تسمع من كلامه شيئاً.

وقال ابن عباس رضي الله عنه : ( لا تجالسوا أهل الأهواء؛ فإن مجالستهم ممرضة للقلوب )


------

وقد جاء عن ابن باز رحمه الله في نصحه لأحد المجلات كلاماً نفيساً في التنبيه على الكـُـتاب والرد عليهم، نذكره هنا للفائدة المرجوة منه : ( .... وأرجو أن تلاحظوا ما ينشر في المجلة من المقالات التي يخشى من نشرها هدم الإسلام؛ فتريح الناس من شرها والرد عليها لأمرين:

أحدهما: أن نشر الباطل من غير تعليق عليه نوع من ترويجه والدعوة إليه.

والثاني: أنه قد يسمع الباطل من لا يسمع الرد عليه فيَغتَرُّ به، ويتَّبع قائله، وربما سمعها جميعاً فعشق الباطل وتمكن من قلبه، ولم يقوَ الردُّ على إزالة ذلك من قلبه؛ فيبقى الناشر للباطل شريكاً لقائله في إثم من ضل به....' ) انتهى


وكلامه رحمه الله ينطبق على من ولاه الله أمر وله إشراف ومراقبة على الغير كما هو الحال في المنتديات.


فالسكوت عن الباطل بدون التعليق عليه ترويج له، كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى.


ونرى المنع من الرد على أصحاب الهوى والشهوات أما في صُحف أو مجلات أو غيرها، وهذا باب فساد في إضلال الناس في طرح الأفكار الهدامة بدون الرد عليها.

فالأمر جداً خطير وعظيم – كما ذُكر - ( فيبقى الناشر للباطل شريكاً لقائله في إثم من ضل به )


نسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.



كتبه آل طموح


أعجبني فنقلته لكم :)



 توقيع : راجية الجنة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وه بس فديت قلبك حبيبتي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 07:59 PM   #2
مستشار اداري
مهندسـ الكلمة والحرفـ


الصورة الرمزية المهندسـ
المهندسـ متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2271
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (11:57 PM)
 المشاركات : 18,406 [ + ]
 التقييم :  162
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 الأوسمة
وسام مسابقة الخواطر: المركز الأول - السبب: مسابقة الخواطر الاولى
الفائز بمسابقة من انا:  - السبب: الفوز بمسابقة من انا
لوني المفضل : Chocolate
افتراضي



اللهم امينـ ^^


موضوع رااائع وطرح واقعي

الله يجزيكـ الجنة ــ

يستحقــــ


 
 توقيع : المهندسـ

.
.


أحرار الفكر
هم من يعتقدون ما يقولون مؤمنين بما اعتقدوا وقالوا ,

أما من يقول ما يعتقدهـ غيرهـ وهو لا يؤمن به فهو مستعبد الفكر ,
وأما من يقول ويؤمن بما يعتقدهـ غيرهـ فهو مجرد بوق .!
هذا بعض ما علمتني الحياة . . .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 11:17 AM   #3
عضو مميز


الصورة الرمزية 1000fahd
1000fahd غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4080
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 04-13-2012 (03:54 AM)
 المشاركات : 142 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



أحدهما: أن نشر الباطل من غير تعليق عليه نوع من ترويجه والدعوة إليه.

والثاني: أنه قد يسمع الباطل من لا يسمع الرد عليه فيَغتَرُّ به، ويتَّبع قائله، وربما سمعها جميعاً فعشق الباطل وتمكن من قلبه، ولم يقوَ الردُّ على إزالة ذلك من قلبه؛ فيبقى الناشر للباطل شريكاً لقائله في إثم من ضل به....' ) انتهى




أعجبني ماجاء في قول العلامة إبن باز ..مختصر مفيد سهل ممتنع...((رحمه الله))


وأقول ((أما في عصرنا فقد كثرت القنواة والمواقع الإلكترونية وقد يكون الأمر فيه مشقة على المسلمين وطلاب العلم فالردود على كل أحد في وسائل الإعلام فيه مضيعة للوقت أولا وثانيا شهرة ومساهمة في نشر المواضيع الهابطة وزيادة شعبيتها وتمكينها من التثبت وخصوصا في الشبكة العنكبوتية

وهذا ليس معناه عدم الرد ... إذا رأى أن رده سيساهم في صلاح ولن يسبب الدعاية لموضوع (خَرٍب)

أضافة إلى انه في وقتنا الحالي اصبحت حرية الصحافة ...أكثر من أي وقت مضى ....فيجب أن نعلم الناس كيف يختارون الجيد من المطبوعات والقنوات والمواقع وجميع وسائل الإعلام والإذاعة... ويجب أن نحصن أنفسنا من الداخل عقائديا وأن نربي أبناءنا تربية حسنة من الداخل ...ونعلمهم فقه الواقع والأزمات والفتن...
ومع هذا الأنفتاح الهائل للمعلومة بشتى أنواعها ...لأتحزنوا...فالإنسان بطبعه عاقل يعرف الصح والخطأ .....فقط أحسنوا نياتكم وأدعوا لأولادكم بالهداية..

والحمد لله رب العالمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ن...


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:02 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة محافظة الشماسية

Security team