اقتباس:
| في البداية أشكرك على هذا الموضوع الذي أتمنى في النهاية أن نخرج منه ( بفائدة ) وليس ( بمعركة ) ومن هنا أريد القول أن من يخرج عن سياق الأدب في هذا الموضوع ستختفي مشاركته ﻷننا نريد أن نرى شيء رائع ومفيد وحلول للمشاكل التي نراها |
لا شكر على مكاشفة ومصارحة . فمثل هذه المواضيع لها وقع عميق في صقل الثقافات المتبادلة بين الجنسين
وقد لمست أثره في حقول أخرى , وأعجبني هنا تفاؤلك برؤية الفوائد وهكذا يكون الكاتب المتبصــّر .
اقتباس:
| لعل من أهم الأشياء التي نراها في وقتنا الحاضر قلة الأدب في لبس العبائات والتساهل جدا جدا جدا في هذا الموضوع حيث نرى الفتاة خارج المنزل بذلك النقاب و تلك العباءة التي والله لو كانت الفتاة من غيرها لكان أفضل لها لأن بعض العبائات تجعل الشباب يتوقع أن مافي داخل العبائة ملاك مع العلم أنه ربما يكون ضفدع مقنع |
لقد نبشت جراحاً غائرة غي كيان المرأة
قبل البدء في تفنيد سلبيات النساء أود أن ألمح وبشكل سريع إلى بعض الشرائح الطافحة في أنابيب سلوكيات الاناث بشكل عام .
كل مرأة محاطة بغلاف مهما كانت نوعيتها ويكمن الاختلاف في طبيعة المادة لهذا الغلاف فبعضهن أغلفتهن كالفولاذ لا تعلم ما خلفه ولو استخدمت ظواهر الانصهار ,
وبعضهن كالخشب بضربة الحديد ينهار وبعضهن كالبلاستيك الحرارة تغير ملامحه والبعض مجرد غلاف شفاف (شرنقة )
لا تكاد تخفيها فقط كنوع من التظليل تحت مسمى غطاء
وأولئك العابثات بحجابهن هن خير مثال لمن يحمي كيانه خلف بلاستيك أو نايلو أو فقاعة غاز الهيدروجين المتطاير .
فالألماس توصد خلفه الأبواب
وتوضع أجهزة الانذار
أما قطعة الكرتون البالي فهي ترمى على عتبات الدار ويحلق بها الهواء إلى عرض الطرقات والكل ينظر اليها دونما شعور
فهي مجرد شيء يوجد في شيء .
ومن المستحيل أن تكون هذه الشيء ..كل شيء
فلتدرك الأنثى الرخيصة التي تظهر نفسها خلف بقايا ستائر , بأنها أي شيء في نظر الرجل
وفي نظري أنا هي مجرد بهيمة بشرية ..لا شيء يذكر
بعد عرض سريع لأنواع الاناث
فلا تستغرب يا أخي من حالهن فهي أرخصت نفسها ماذا بقي في عقليتها ؟
اقتباس:
|
وحينما تناقش هذا الموضوع مع أحد الفتيات ستقول ( حرية شخصية ) أو ستقول هذه العباءة مناسبة لي وهي تريحني في المشي
|
اقتباس:
هذا غير صحيح هل ستقارن العباءة الفضفاضة بالعباءة المخصرة ؟ شيء عجيب فعلا !! وعندما تناقش عند النقاب ستقول لك لا أستطيع الرؤية بوضوح مع العلم أن ماتلبسه ليس بالنقاب المشروع فالنقاب الإسلامي المشروع هو أن يكون في الحجاب فتحة تكفي للنظر وليس لتبيين اطراف الخد ! |
لا تناقش حمقــــاء يا هارب . فليس من المعقول أن ترخص أنوثتها وتعترف بهوانها على قومها هؤلاء النساء يعانين من تحطم في الذات وانهيار في الثقة وازدواجية مؤنثة مشوشة .
لماذا كانت أمهاتنا يمشين في الطريق دون أن يقعن ؟ ولماذا كن ّ يرين الطريق ؟
ويمشين في جانب الطريق من كتل الحياء التي تغلف عقولهن
والآن تأتي الفتاة كأنها ثور هائج يبحث عن (العلف ) نافشة جسدها
مع ارتخاء وانخفاض ..
فاردة يديها كالنعامة الجرداء وتزاحم الرجال
بعض الفتيات بعض فقط بعض .
رويدكم فقد استحلفت قلمي أن ينطق بما يرى
اقتباس:
|
الشيء الثاني هو سماجة بعض الفتيات التي تعتقد أن من الأنوثة أن تظهر أنوثتها على مواقع الإنترنت وتبالغ في الأنوثة بشكل مفرط
|
اقتباس:
حيث تعتقد أن هذه الطريقة هي المثلى للفتاة مع العلم أنها طريقة فاشلة و خاطئة ولا تزيد الفتاة إلا احتقارا من الشباب و تكون صيدة سهلة لهم المثال على ذلك عندما نرى عبارات لا تليق بين الأنثى و الذكر أو صور رمزية تزيد من الفتنة وللشباب و المشكلة أن التصور الإلكتروني للشخص في هذه الشبكة العنكبوتية من أول وهلة سيكون من الصورة الرمزية فهذا مبدأ لاشك فيه |
هنا أشيد بقلمك وأسكب شديد احترامي لك فقد فتقت أمراً كنا نخجل من التلميح له رغم كثرته في الآونة الأخيرة تتعمد بعضهن تمطيط حروفها وتنعيم سطورها كطريقة ساذجة للجذب
وقد أحلف أن هذه الطريقة قد انقرضت منذ زمن الاغريق
وآخر شاب ينجذب بها سجلت الأرصاد مواد جسمه العضوية التي وجدوها بعد تحلله.
باختصار الشباب تفهم وتيقظ وارتقى عن هذه الألاعيب رغم أنني أرى بعضهم كالعنكبوت يعشش خلف كل سطر أنثوي خافت ..
وناهيك عن ظاهرة الفتاة الحزينة وهذه الظاهر تقض مضجعي وتجلب لي غثاء منقطع النظير
فتأتي تتأوه وتأ ّن وتوّن ..
ليرى سطورها الشاب الوسيم ذو اليد الحانية
ويرسم لها ابتسامات ويحلف عليها ألا تنتحر وهكذا يبدأ دراما
من المناوشات العاطفية بخربشات تتقاطر حمق .
الطنين في السطور يوشك أن يفقدني صوابي .
وصورتها الرمزية تختارها بعناية ليسبح بنا الخيال إلى تلك الجميلة صاحبة السطور وقد يكون خرتيت خلف الشاشة . فالانترنت هو غياهب فكرية لا يقع بها سوى معوق العقل ..
اقتباس:
|
نأتي للمصيبة الأخرى وهي التلقيد الأعمى واتباع مايتلوه علينا الغرب و الشرق ونسيان ديننا
|
اقتباس:
نرى جميعا الموجة التي ضربت الشباب و البنات عموما بالفخر وتقليد مجتمعات شرق آسيا ومنها كوريا و اليابان كمثال على ذلك بل أن بعض الفتيات تحاول التقليد حتى بالقصات و اللباس حتى لو كان هذا منافيا للدين الإسلامي فلا مانع لديها المهم أن أكون ( كووول ) |
والله ما عبث بحسبتنا سوى الكووول والكيوووت وهنا أذكرك أخي بالفتاة صاحبة الشرنقة المخرومة التي أصبح عقلها كغربال ً عتيق
مابعد ذاك الزنجي " شقي " ولا " كلب ديانا " ولا نعومي كامبل رغم شدة سوادها إلا أنها تمثال الجمال لدى بعض مفلطحات التفكير ..
وهنا نعتب على ولي الأمر ونشير إليه باصبع اتهام طويل حتى يلامس عينه ..! لعلي أفرد له تساؤل .
اقتباس:
أيضا ما نعرفه عن الفتيات هو الخلق الرفيع وليس اللسان المليغ الذي لا يخرج منه سوى اللهب و أطراف السكاكين فبعض الفتيات تعتقد أن هذا الشيء يدل على قوة شخصيتها التي يبتزها الجميع وهي لا تعلم فمن الفتيات من تتحرش بالشباب عبر الشبكة العنكبوتية بلسانها السليط وبلوحة المفاتيح وفي النهاية تجد نفسها وقد حاصروها من اليمين والشمال فتتجة لهيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و كأنما المخطئ هو الشباب وليس الفتاة مع العلم ان الفتاة هي الوقود الذي يثير نيران الشباب فكلما اصبحت بعيدة عن الشاب فهو بخير |
رائع أن تحصر التناقضات بين شخصيات فتاة النت .. مقابل الفتاة الناعسة الخافتة الحزينة الرقيقة التي تكاد رقتها تغطي على محارم كلينكس وحرائر الخيوط نجد تلك الفتاة الشديدة
ذات الأنوثة العضلية فهي تردد كلمات الشباب كنوع من قوة البأس حتى أن بعضهن تدعي بعدم مبالاتها بأحد مع قلة احترام واستخفاف للدم بغيض لا تبتلعه بحيرة المسك في جدة ..
لقد ألمحت إلى حقيقة ومربط زمام الأمور فالفتاة هي فتيلة الفتنة التي تشعل غرائز الرجال وبدون نقاش واستدلال لو عدنا الى آيات الحدود لوجدنا تقديم الرجل على المرأة في كل شيء
السارق والسارقة مثلاً
إلا في الزنا جاءت الآيات مقدمة المرأة " الزانية والزاني " فهي محط الفتنة وهي من سعى بارادته .
اقتباس:
|
وهناك شيء اخير اريد ان اختم به وهو اعتقاد بعض الفتيات أن خدمتهن لأهلهن تعني العيب ودخول المطبخ يعني أنها خادمة
|
اقتباس:
والبعض تتسلط وتبدا بالقول نحن نخدم و نعمل داخل المنزل والشباب يقومون بتربية البطون لا غير ! لا أقول ان كل الشباب ولكن اقول 95% من الشباب هم من يقومون بتأمين جميع احتياجات مافي المنازل وليس هناك حاجة لتسليط الضوء عليهم فكل جنس لديهم عيوبه بلا شك |
الفتاة الهاي هي من لا تعرف المطبخ ونرى ضمن تلميحات بعضهن أنها لا تدل درب المطبخ وتقولها بطريقة مستهجنة وكأنها طرفة لا تقاوم وهي لا تدل على شيء سوى تدحرج الرأس .
فالفتاة الأصيلة هي من كانت في حاجة أهلها وأخوتها
ومن جهة أخرى على الشاب أن يكون في حاجة أخته ويرى طلباتها ليحسسها بالتوافق والتئام النفوس تحت شعار تكامل الجنسين .
اقتباس:
على كل فتاة أن تنظر الى مايمليه عليها دينها الإسلامي وأن تعود الى عقلها فإن لب المجتمع هو الإنثى إن خرجت عن حدودها فكل شيء سيصبح رأسا على عقب </b></i> |
ما أروع هذه العبارة من يراعك فقد أذهلت متصفحي وأينعت ثمار فكري
العبارة الأخيرة أشد على يد كل فتاة هنا لتقرأها ملء قلبها فهي خلاصة للسلوكيات والطبائع من منطلقها القويم
أخي هارب العرفان والامتنان يتراقصان أمام سطورك
أعترف لك بأنك فخر لنا مادام رجالنا بهذه العقلية فلا زال مجتمعنا بخــير ..
لا تغب . فالفلق بديع عندما تعتاده السماء ,