يقع في وسط العاصمة جاكرتا وهو قريب من النصب التذكاري ( موناس ) وبدأ بناءه تقريبًا في عام 1975م وافتتح تقريبًا في : 22 فبراير 1978م
ويعتبر مسجد الاستقلال هذا أكبر مسجد في جنوب شرق أسيا وهو المسجد الوطني لإندونيسيا والمصلى الرئيس كما هو واضح في الصورة أعلاه بنيت على شكل مستطيل وبأبعاد ( 50 × 55 م ) تقريبًا وهناك 12 عمود كبيرة وضخمة تحمل القبة التي ترتفع حوالي 90 م وقطرها نحو 45م
ويوجد أربع منصات مستطيلة للصلاة في أربعة أدوار تطل على المصلى الرئيسي ( بعضها يستخدم كمصليات للنساء ) ويوجد به سلالم متعددة تؤدي إلى الأدوار الأربعة وله عدد من المداخل الرئيسية ويقع تحت المسجد عدد من الصالات التي تقام بها الاحتفالات والمحاضرات والاجتماعات والدورات والمعارض والعديد من المناشط الثقافية والاجتماعية والتعليمية والدينية وغيرها
والتي يحضرها رئيس الدولة ونائب الرئيس وكبار المسؤولين وضيوف الدولة وذلك حسب المناسبة
وهو في الحقيقة عبارة عن مجمع متعدد الأغراض ومترامي الأطراف
وهو يستوعب لنحو ( 120.000 ) مصلي بما في ذلك الساحات الخارجية المحيطة بالمسجد وجميع المرافق وليس المصلى الرئيس فهو لا يستوعب هذا العدد وحده ( ولا يمتلئ إلا في صلاة الجمعة والأعياد فقط ) أما في صلاة الفجر وباقي الفروض فالمصلين قليل فيه نظرًا لبعده عن المناطق السكانية
وقد صممه المهندس الإندونيسي فريدريك ، بنمط معامري وفني غاية الروعة ويلاحظ أن الرخام يكسوه في الغالب ( الأرضيات والجدران والسلالم )
وللمسجد مئذنة واحدة على شكل دائري وهي مرتفعة ( ويقع تحتها المئذنة طبل كبير يقرع عند دخول وقت كل صلاة قُبيل الأذان) والطبول مشتهرة في كثير من المساجد في دول جنوب شرق أسيا وهذا من تأثرها بالصوفية
كما يوجد بداخل حرم المسجد مواقف للسيارت
كما يخضع لحراسة أمنية مشددة
ويدار المسجد من قبل مسجد إدارة رفيع المستوى
ويعتبر المسجد مقصد سياحي يزوره السياح بشكل طبيعي
وهذه بعض الصور للمسجد
صورة خارجية الموقع العام للمسجد
صورة للمسجد من الداخل ويظهر فيها المنبر والمحراب
وقد تلحظون أن الصفوف الخلفية التي بين الحواجز قد خصصت للنساء وكذلك حجم الصفوف التي فرشت بالسجاد وهذا دليل على قلة المصلين في الأوقات العادية أما في الجمعة والأعياد فنعم المسجد يمتلئ
وهذه للمصلين وهي قريبة من الصورة التي تفضلت بإضافتها
وهذه صور من عدسة كامرتي
هنا وأنا أستقبل سعادة السفير السوري عند مدخل كبار الشخصيات للمسجد حيث حضر لحضور خطبة الجمعة التي القاها فضيلة الشيخ د . عبدالرحمن السديس في هذا المسجد " مسجد الاستقلا "
هنا فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن السديس أثناء دخوله للمسجد ويرافقه سعادة السفير وعدد من المسؤولين من مجلس إدارة المسجد ومن السفارة السعودية " وبالطبع أنا )
( بس لا أحد يدقق ويقول الجماعة حافين ، تراهم في المسجد )
وهنا فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن السديس وهو يلقي خطبة الجمعة
وهنا فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن السديس وهو يصلي ركعتي تحية المسجد قبل الخطبة وعلى يسارة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا السفير / عبدالله عالم
أعتذر عن تطفلي على مشاركتك ولكن نظرًا لتكرار هذا الموضوع في المنتديات على أنه مسجد في ماليزيا أثناء صلاة الفجر فأحببت أن أوضح الصورة لأنني كنت " قريب من الحدث "