إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ
أَصَالَةً عَنْ نَفْسِيْ وَ كَافَّةُ أَفْرَادِ عَائِلَتِيِ وَعَنْ اسْرَةٌ الْفَقِيْدِ الْمَغْفُوْرِ لَهُ بِأُذُنِ الْلَّهِ
جَدِّيَ مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ الوَليعِيّ
نَتَقَدَّمُ بِجَزِيْلِ الْشُّكْرِ وَالامْتِنَانْ وَالْتَّقْدِيْرُ وَالْعِرْفَانِ لِكُلِّ مَنْ قَدَّمَ لَنَا الْتَّعْزِيَةِ الْصَّادِقَةُ وَالْمُوَاسَاةِ الْحَسَنَةِ |