بل قمة الروعة , أحببت سطورك الآن فقد لاح منها الوضوح بعدما أعيانا غموضها
سأعود لأبين لك المحاور الخفية التي تقلقني من بعض الأقلام ولعلي أجد لديك ما يروي عطش تساؤولاتي
كل الاحترام لشخصك
انتظرني
إن أحببت سطوري... فقد أحببت نقدك... أحبني وأحبك الله ... إن لم تعمل العقول لله ـ تعالى ـ ودينه فلمن تعمل...؟ أنا ذرة صغيرة ـ أخي ـ جدا صغيرة في هذا العالم المتلاطم؛ لكني شجاع ـ على ضعفي ـ فسأبدي لكم رأيي بعيدا عن اللف والدوران... أعلم يقينا أنني سألقي قذائف... لم تعهد... لكن لعلها تقبل... إن لم تقبل... فلعلكم تحسنون الظن بي... كما أحسن الظن بكم...
لست أعدك بالإجابة على كل تساؤلاتك... فكما قلت لك: أنا ذرة صغيرة... لكني أعدك بالإفصاح عن رأيي إن كنت بنيت رأيا فيما تطرحه...
مما نسيت أن أقوله لك أنك بالغت كثيرا في نقد الغذامي... لذوي الآراء المخالفة...فالأفكار ـ مهما رفضناها ـ ليس لها مزبلة... تخفى اليوم وتظهر غدا أقوى مما كانت... إنني أرى فيك ناقدا .. فلم لا تقف في نحر الغذامي كما وقفت لي أولا..؟ ولو لم يخطئ الغذامي إلا في قوله إن الإسلاميين أعداؤه لكفى... أخطأ على نفسه أولا... فماذا يكون هو إذن... مفكر حر... أم مسلم حر..؟ ما الذي يجعل الأستاذ... يتزى بالفكر الحر ولا يلبس الإسلام الحر الداعي إلى النظر والتأمل...؟ أحسب محاولة الأستاذ الهروب من الاتصاف بالإسلامية أكثر إشكالا من أفكار ذوي الأفكار المخالفة كلها... فهم على أقل تقدير أوأكثرهم ينازعون في فهم الإسلام... لكن الغذامي ينأى عن هذا الوصف حين قال: أنا مفكر حر... ثم إن لي كلاما حول الغذامي لعله ينشر...