فلبيني قدوة لنا [size="6"]
[size="6بسم الله الرحمن الرحيم
[size="6
[size="6عندما صلى جماعة المسجد وفرغوا من الصلاة تقدم احد العمالة الفلبينية ممن صلوا في الصف الأول واخذ الميكرفون وبدا كلمة قصيرة قال فيها
[size="6السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قالها بلغة مكسرة ركيكة هكذا ( اسلام أليكم ورهمة الله وبركاتو ) ثم اكمل بنفس الركاكة وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الى ان فرغ من الفاتحة ثم قال قال نبينا صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية وها أنا ذا بلغتكم سبع آيات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعاد وجلس في مكانه وتبعته أعين المصلين ملئوها الأعجاب والرضى عن من حمل الهم وأيقظ الهمم وأعطى الجالسين درسا لن ينسوه أبدا عن الدعوة الى الله ولو بآية
[size="6
[size="6وهذه أحدى النساء طلبت من أبنها الصغير ان يحضر لها ورقة ويكتب فيها الأذكار بخط يده بخط صغير بالكاد تقرأه وامرته أن ينسخها وينشرها في المسجد وقد قرأت شخصيا هذه الورقة وكان في آخرها عبارة ( تحث على نشر الورقة وطباعتها لأكون شريكا معهم في الأجر ) فلله درها تعلمت منها كيف يكون العمل لدين الله كل على طاقته وقدرته
[size="6
[size="6وهذا شخص كبير في السن حضر في مجلس لأحد أقربائه فسمع فيه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ) فحفظه عن ظهر قلب واخذ يردد معه هذه الكلمتان في كل مكان يزوره ، بل وكان يعلم ابنائه وبناته وياخذ كل واحد منهم على حده ويقول الم تسمع يابني حديث نبينا صلى الله عليه وسلم ويسرد عليه الحديث ، بل وكان أذا مر على مخبز او مكان أنتظار يقول لهم ألم تسمعوا بحديث نبينا صلى الله عليه وسلم ويقول الحديث ، واذا قابل احد أصدقائه من كبار السن أخبره بالحديث حتى اصبح يعرف بين أهله وحيه وأقربائه بداعية الحديث الواحد ، وذات يوم من الأيام مرض هذا الشخص وأعيت أهله الحيلة في معالجته فأُستدعي له طبيباً لفحصه وقبل أن يتم ذلك طلب منه المريض كعادته مع كل شخص يراه أن يسمع منه الحديث السابق ويردده معه ، فاحب الطبيب أن يرد عليه حديثه بحديث أخر خاصة وانه أحس أن المريض الذي أمامه تبدو عليه علامات الاحتضار فذكر له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كان آخر كلامه من الدنيا شهادة أن لا آله إلا الله دخل الجنة "، وطلب منه أن يردده معه فذكرها المريض ثم لفظ أنفاسه ومات فما أجملها من خاتمة تنتهي به إلى الجنة بإذن الله ، فما أجمل أن تلقى الله وأنت داعية الى دينه والى شرعه ولو بحديث واحد
[size="6
[size="6وهذه احدى النساء تقول ذهبت يوما إلى المستشفى في الصباح الباكر فإذا بي أرى امرأة كبيرة في السن ، تأتي مبكرة مثلي ، ولعل ابنها أتى بها وذهب الى عمله لكن طال عجبي !!! وهي تحمل كيساً كبيراً يخط منها على الأرض بين الحين والأخرى حتى استوت على كرسي في غرفة المراجعة فشمرت عن ساعدها وفتحت الكيس ثم بدأت توزع الكتب على المراجعات وكلما أتت مراجعة جديدة وجلست قامت إليها واهدتها كتابا ثم جاء موعدي وقمت إلى الطبيبة ثم إلى المراجعات في المستشفى وانتهى بي إلى الصيدلية ، ثم عدت إلى مكاني الأول الذي أتيت إليه قبل أربع ساعات فإذا المرأة في مكانها وتعمل عملها فعلمت أنها من أكبر الداعيات عمرا ، وما أتت إلى هذا المكان إلا لهذا العمل العظيم ، مع تأكدي من بعد منزلها ، وكبر سنها وضعفها ومع هذا تحمل كيساً لا يحمله إلا الأشداء من الرجال
[size="6
[size="6يا ترى كم من امرأة استقام أمرها !!
[size="6وكم فتاة صلح حالها !!
[size="6كم من سافرة تحشمت !!
[size="6وكم من مفرطة أنابت !!
[size="6
[size="6وكل ذلك في ميزان حسنات هذه المرأة العجوز التي حملت الهم فأين نحن من حرص هذه العجوز على الدعوة إلى الله ؟؟؟؟
[size="6
[size="6فماعذرك أنت
[size="6
[size="6نعم ماعذرك أنت عن الدعوة الى الله ونصرة دينه وانت تملك أضعاف أضعاف مايملكون من قدرة وعلم وفهم وإدراك
[size="6
[size="6هل وقر في قلوبهم حب الله ودينه ولم يقر في قلبك أم أحبوا نصرة دينه وأنت لم تتكلف هذا العناء
[size="6
[size="6قم وأنفض عنك غبار الكسل وعبائة الخمول وأقبل الى ربك داعيا مبلغا ناصرا لدينه
[size="6
[size="6فشمر وأقبل في لهفة وعزم على ان تكون داعيا الى ربك ولو بآية أو حديث أو نصيحة أو توزيع مطوية او شريط او دعوة غير مسلم أو إنكار منكر واعلم أن الجنة تنادي فهل تلبي النداء
[size="6منقول[/size] |