الرئيسية | التسجيل | مركز التحميل | الإتصال بنا
 
شبكة محافظة الشماسية

إبحث هنا

Loading


 
 
العودة   شبكة محافظة الشماسية > الـسـاحـات الأسـلامـيـة والـعـامـة > الساحة الإسلامية والصوتيات والمرئيات
 
 

الإهداءات
من دعواتنا الصادقة : بالتوفيق ياجومانه والى كل ابنائنا وبناتنا الطلبة .... نسأل الله أن يسهل أمور إمتحاناتكم وأن يحفظكم جميعاً .. من الديرة : اودعكم على خير انشاء الله .. وبرجع لكم بعد الاختبارات انشاء الله .. ادعو لنا بالتوفيق .. من شكراً : مشكور اخي المعتزي عملت بنصيحتك وانحلت المشكلة جزاك الله خير .. من السلام عليكم : حياك الله اخي/اكبر عقل(حاول تغير المتصفح،جرب متصفح جوجل) من 123 : انا بحاجة لمساعدتكم حيث انني لا استطيع الدخول على المواضيع ولا استطيع اضافة مواضيع جديدة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-12-2011, 04:53 PM

إدارية ومشرفة الساحة الاسلامية

ورد الجوري غير متصل
    Female
الأوسمة
الحضو المميز:  - السبب: تقديرا لحضورك المميز ومشاركاتك الرائة
التميز البرونزي:  - السبب: لتميز مشاركاتك وسيتبع ذلك اوسمة اخرى ان شاء الله مع وافر الشكر والتقدير
المشرفة المميز:  - السبب: لقيامك بمهام الاشراف على اكمل وجه مع جزيل الشكر على ذلك
وسام التكريم:  - السبب: تقديرا لجهودك في المنتدى بشكل عام وبالمسابقة الاسلامية بشكل خاص
مسابقة: رمضانية - السبب: لفوزك بالمركز الثالث بالمسابقة الرمضانية لعام 1432هـ مع جزيل الشكر على المشاركة والتفاعل مع المسابقة
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 4056
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 فترة الأقامة : 674 يوم
 أخر زيارة : 05-20-2012 (10:06 AM)
 الإقامة : حيث أكون حره
 المشاركات : 4,435 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : ورد الجوري is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الاسماعليون ..



الطائفة الإسماعيلية التعريف:
الإسماعيلية فرقة باطنية، انتسبت إلى الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق، ظاهرها التشيع لآل البيت، وحقيقتها هدم عقائد الإسلام، تشعبت فرقها وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر، وحقيقتها تخالف العقائد الإسلامية الصحيحة، وقد مالت إلى الغلوِّ الشديد لدرجة أن الشيعة الاثني عشرية يكفِّرون أعضاءَهَا و تعتبر هذه الطائفه هي ثاني اكبر طائفه شيعيه بعد الانثى عشريه يتواجد الاسماعليون في سوريا و لبنان و فلسطين و الهند و مركزهم في موباي و باكستان و مركزهم في كراتشي و دبي و البحرين و سطنة عمان و جبل حراز في اليمن و جنوب المملكة العربيه السعوديه في نجران
فرق الإسماعيلية:
ظهر التفرق في طائفة الإسماعيلية كسائر فرق الشيعة منذ نشأتها حيث نجد هذه المصطلحات والأسماء الآتية في كتب الفرق وكلها تدل على فرق عديدة وانشقاقات في داخل فرقة الإسماعيلية وهذه طبيعة السبل التي نهانا الله عنها وحذرنا من أتباعها كما قال تعالى {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [ الأنعام: 153]، وهذه الفرق حسب أسمائها في كتب المقالات على النحو الآتي.
ـ الإسماعيلية الخالصة
وهم الذين قالوا: إن الإمام بعد جعفر ابنه إسماعيل بن جعفر وأنكروا موت إسماعيل في حياة أبيه وقالوا إن ذلك على جهة التلبيس لأنه خاف عليه فغيبه عنهم وزعموا أن إسماعيل لا يموت حتى يملك الأرض ويقوم بأمور الناس وأنه هو القائم لأن أباه أشار إليه بالإمامة بعده وقلدهم ذلك له وأخبرهم أنه صاحبهم وهذه الفرقة تنتظر إسماعيل بن جعفر وجزم كل من الأشعري القمي والنوبختي إلى أن هذه الفرقة هي الخطابية أتباع أبي الخطاب قبل موته ولما توفى أبو الخطاب انضم أتباعه إلى الإسماعيلية وقالوا بإمامة إسماعيل في حياة أبيه مع إنكارهم لموته في تلك الفترة
ـ الإسماعيلية المباركية أو الإسماعيلية الثانية
وهم القائلون بأن الإمام بعد جعفر هو محمد بن إسماعيل بن جعفر وأمه أم ولد وقالوا إن الأمر كان لإسماعيل في حياة أبيه فلما توفي قبل أبيه جعل جعفر بن محمد الأمر لمحمد بن إسماعيل وكان الحق له ولا يجوز غير ذلك لأنها لا تنتقل من أخ إلى أخ بعد الحسن والحسين رضي الله عنهما ولا يكون الإمام إلا في العقاب ولم يكن لأخوة إسماعيل عبدالله وموسى في الإمامة حق كما لم يكن لمحمد ابن الحنفية فيها حق مع علي بن الحسن وأصحاب هذه المقالة يسمون المباركية نسبة إلى رئيس لهم يسمى المبارك كان مولى لإسماعيل بن جعفر
ـ فرقة القرامطة
فرقة باطنية ثورية انشقت عن حركتها الأم الإسماعيلية وأصبحت فرعا من فروعها وسموا بالقرامطة نسبة إلى زعيمها وداعيتها الأول (حمدان قرمط) الذي يقول عنه الغزالي: كان حمدان أحد دعاة الباطنية في الابتداء حيث استجاب له في دعوته رجال فسموا قرامطة وقرمطية ودار بينهما محاورة دعوية استجاب فيها حمدان لجميع ما دعاه إليه هذا الباطني ومنها أخذه العهد والميثاق على حمدان بالبيعة للإمام الإسماعيلي والتزام سر الإمام وسر هذا الداعية ومن ثم انتدب حمدان للدعوة وصار أصلا من أصولها
ـ فرقة الدروز
هذه الفرقة من فرق الباطنية الإسماعيلية التي جاهرت بالغلو في شخصية الحاكم فانشقت عن المذهب الإسماعيلي ورغم انشقاقها وتفردها ببعض المعتقدات فإنها بلا شك وليدة الدعوة الإسماعيلية وبتعبير أدق جناحا من أجنحتها

و ساتناول هذه الفرقه في الاسبوع القادم
ـ الإسماعيلية المستعلية
يعتبر انقسام الطائفة الإسماعيلية إلى مستعلية ونزارية أضخم انقسام وافتراق منذ تأسيسها وبدايتها إلى عصرنا الحاضر حيث اتجهت كل فرقة إلى إمام من أئمتها في فترة الظهور وتمسكت به وبإمامة نسله من بعده إن كان له نسل أو عقب وحدث من جراء هذا الانقسام أن أصبح لكل فرقة كتب خاصة بها لأن لكل فرقة دعاة خاصين ومنظمين فكريين بل أصبح بعد ذلك لكل فرقة دولة خاصة بها ولا أدل على ذلك من دولة الصليحيين في اليمن والتي تمثل الإسماعيلية المستعلية ودولة الصباحيين أو الحشاشين في ألموت وجنوب فارس والتي تمثل الإسماعيلية النزارية.وبداية هذا الانقسام وسببه كما ذكرنا سابقا أن المستنصر العبيدي (الإمام الثامن من أئمة الظهور عند الإسماعيلية) لما مات في ذي الحجة من عام 487هـ أقام الأفضل ابن بدر أمير الجيوش ابنه المستعلي بالله بن المستنصر واسمه أبو القاسم أحمد للإمامة والحكم وخالفه في ذلك أخوه نزار بن المستنصر وبعد مناوشات بينهما فر إلى الإسكندرية ثم حاربه الأفضل حتى ظفر به فقتله ثم أمر الأفضل الناس بتقبيل الأرض وقال لهم قبلوا الأرض لمولانا المستعلي بالله وبايعوه فهو الذي نص عليه الإمام المستنصر قبل وفاته بالخلافة من بعده .وبذلك انقسمت الإسماعيلية إلى مستعلية أتباع المستعلي ونزارية أتباع نزار والحديث الآن عن المستعلية حيث يسمون بهذا الاسم نسبة إلى القول بإمامة المستعلي مع إنكار إمامة نزار بن المستنصر ويقولون إنه نازع الحق أهله من حيث أن الحق في الإمامة والخلافة كان لإمامهم المستعلي فادعاه لنفسه ويقولون إن شيعته على الباطل ويرون من الضلال اتباع الحسن الصباح داعية نزار والناقل عن المستنصر النص على إمامته . ومن أسماء هذه الفرقة فيما بعد الطيبية نسبة إلى الطيب ابن الآمر المزعوم الذي سبق أن ذكرنا ادعاء الملكة أروى الصليحية إمامته وكفالتها له.وبعد ذلك أطلق عليهم لقب الإسماعيلية الطيبية لزعمهم بإمامته وإمامة نسله المستورين من بعده كما يطلق على هذه الفرقة الإسماعيلية الغريبة وهؤلاء هم إسماعيلية مصر واليمن وبعض بلاد الشام تمييز لهم عن الإسماعيلية الشرقية إسماعيلية بلاد فارس أصحاب الحسن الصباح وتبنى هذه الفرقة وأبقاها الدولة الصليحية الذين حاولوا نشرها وبسطها في بلاد اليمن حتى انقرضت الدولة الصليحية عام 563هـ ولم يقم أتباع هذه الفرقة بأي نشاط سياسي يذكر ونراهم اتجهوا بعد ذلك اتجاها جديدا هو التجارة والاقتصاد واتخذوا التقية والستر – كعادتهم في التمويه – أسلوبا في نقل الدعوة الإسماعيلية المستعلية الطيبية إلى شبه القارة الهندية وظهر لهم لقب جديد ومسمى يتناسب مع مهنتهم وهو (البهرة) وسبب ذلك أنه عندما اعتنق جماعة من الهندوس الدعوة الإسماعيلية الطيبية وكثر عددهم في الهند عرفت الدعوة بينهم باسم البهرة وهي كلمة هندية قديمة معناها التاجر
البهرة: عندما اعتنق جماعة من الهندوس الدعوة الإسماعيلية الطيبية وكثر عددهم في الهند عرفت الدعوة باسم البهرة الذي يرمز إلى مهنتهم التي اشتهروا بها وهي التجارة حيث انصرفوا لها وحاولوا نشر عقيدتهم عن طريقها ولذا نجد أن دعوتهم انتشرت في أقطار متعددة نتيجة جهل الشعوب الإسلامية بهذه الدعوة الباطنية وعدم فهم الإسلام فهما صحيحا فلهم أتباع في بلاد الهند والباكستان وعدن كما يوجد عدد منهم في اليمن الشمالي في جبال حراز ولا زال يطلق عليه اسمهم الحقيقي والأصلي حيث يدعون بالقرامطة والباطنية ومن آثارها – كما يقول النشار – قبيلة يام وهي إلى اليوم باطنية تنتمي إلى بهرة الهند، ويشتهر البهرة بالتعصب الشديد لمذهبهم وعقيدتهم وتقاليدهم التي ورثوها من قادتهم وزعمائهم (إسماعيلية اليمن المعروفين بالصليحيين) فهم يحافظون عليها محافظة تامة ولا يقبلون تبديلا لتلك التقاليد أو تطويرها ومن مظاهر ذلك
ـ الزي الخاص بهم رجالا ونساء حتى أن الناظر المتمعن فيهم يعرف البهري من غيره
ـ لهم أماكن خاصة للعبادة لا يدخلها غيرهم أطلقوا عليها اسم جامع خانة فهم لا يؤدون فريضة الصلاة إلا في الجامع خانة مع رفضهم لإقامة الصلاة في المساجد التي لغيرهم من المسلمين، قد شاهدت مرارا وتكرارا البهريين يخرجون من المسجد الحرام عند إقامة الصلاة ويذهبون لأدائها في رباط لهم يسمى (الرباط السيفي) يقع بالقرب من الحرم المكي في الجهة الجنوبية
ـ الحرص الشديد على ستر عقائدهم المذهبية الباطنية إما في الظاهر فإنهم قد يشاركون المسلمين في أداء بعض الفرائض والأركان .ورغم اتفاق البهرة ظاهريا مع غيرهم من المسلمين في العبادات والشعائر فإنهم يعتقدون عقائد باطنية بعيدة كل البعد عند معتقد أهل السنة والجماعة فهم مثلا يؤدون الصلاة كما يؤديها المسلمون ويحافظون على حدودها وأركانها كالمسلمين تماما ولكنهم يقولون إن صلاتهم هذه للإمام المستور من نسل الطيب بن الآمر ويؤدون شعائر الحج كما يؤديها المسلمون ولكنهم ويقولون إن الكعبة التي يطوفون حولها هي رمز للإمام وهكذا يذهبون في عقائدهم مذهبا باطنيا يلتقي مع التيار الباطني العام
وفي القرن العاشر الهجري انقسم البهرة إلى طائفتين تسمى إحداهما بالداودية والأخرى بالسليمانية ويرجع هذا الانقسام إلى الخلاف على من يتولى مرتبة الداعي المطلق للطائفة.فالفرقة الداودية تنتسب إلى الداعي السابع والعشرين من سلسلة دعاة الفرقة المستعلية الطيبية ويسمى بقطب شاه داوود برهان الدين المتوفى سنة 1021هـ وهم الأكثرية وهم بهرة كجرات ولذا أصبح مركز دعوتهم في الهند حيث يقيم داعيتهم الآن وهو طاهر سيف الدين في مدينة بومباي ويعتبر الداعي الحادي والخمسين من سلسلة الدعاة حيث بينه وبين الداعي الذي تنتسب إليه الداودية اثنان وعشرون داعيا ذكرهم العزاوي بالترتيب في مقدمته سمط الحقائق .أما الفرقة السليمانية فتنتسب إلى الداعي سليمان بن الحسن الذي أبى أتباعه الاعتراف بداوود بدعوى عجب شاه اختار سليمان وأعطاه وثيقة بذلك ويدعي جماعته أنها لا تزال عندهم تلك الوثيقة وتبعه شرذمة قليلة نسبوا إليه ويتواجدون في اليمن ورئيسها الحالي علي بن الحسن ومحل إقامته بنجران جنوبي السعودية وهذه الطائفة منتشرة في قبائل بني يام باليمن وبعض أفراده مقيمون في الهند والباكستان . وكلا الداعيان برتبة (داع مطلق) وهي مرتبة وراثية تنتقل من أب إلى ابن وصاحبها يتمتع بنفس الصفات التي كان يوصف بها الأئمة على أنها صفات مكتسبة وليست ذاتية . ومما يدل على استعباد هؤلاء الدعاة لأتباعهم وخضوعهم لهم كما يخضعون للأئمة المظاهر التالية:1ـ تعظيم دعاتهم المطلقين وتحيتهم بانحناء الرؤوس وتقبيل الأرض بين يديهم حتى ليكادوا يسجدوا لهم كما يعتقدون أنه – أي الداعي المطلق – كالمعصوم لا يخطئ ولا يضل أبدا وطاعته واجبة .2ـ تقديس الأتباع لزعيمهم حتى أنه استخف بهم وأخذ يصنع الصكوك لأتباعه على قطع في الجنة وهذا مما نقل عن علي بن الحسن زعيم المكارمة في نجران
ـ تأليه الأئمة أو الداعي المطلق الذي يحل محله وأدل شيء على ذلك ما نقله لنا الدكتور محمد كامل حسين في طائفة الإسماعيلية عن محاورة جرت بينه وبين أحد زعماء الأغاخنية في العصر الحاضر ونصها قوله لأغاخان، لقد أدهشتني بثقافتك وعقليتك فكيف تسمح لأتباعك أن يدعوك إله؟ فضحك طويلا جدا وعلت قهقهاته ودمعت عيناه من كثرة الضحك ثم قال: هل تريد الإجابة عن هذا السؤال. إن القوم في الهند يعبدون البقرة ألست خيرا من البقرة . وهذا وإن كان حدثنا لزعيم الأغاخانية إلا أن زعيم البهرة كذلك حيث يعبده أتباعه ويؤلهونه
ـ الإسماعيلية النزارية (الحشاشون ) : يعتبر الإسماعيليون النزاريون طائفة وفرقة من أكبر الطوائف والفرق الإسماعيلية في العصر الحاضر حيث بدأ انفصال هذه الفرقة وتكونها بعد وفاة المستنصر عام سبع وثمانين وأربعمائة هجرية وكان حسب تقاليد الإسماعيلية قد نص على إمامة ابنه نزار لكن الوزير الجمالي صرف النص إلى أخيه المستعلي – ابن أخت الوزير – كما سبق أن ذكرنا ذلك تفصيلا وحصل من جراء ذلك انقسام الإسماعيلية إلى مستعلية ونزارية وعلى الرغم من القضاء على نزار وقتله في الإسكندرية على يد وزير المستعلي الأفضل بن بدر الجمالي ولم يكن له عقب مستتر أو ظاهر على الرغم من ذلك فإن أحد دعاة الإسماعيلية ويدعى بالحسن الصباح انتصر لنزار وأصبح يدعو له ولأبنائه من بعده وجعل نفسه نائبا للإمام المستور من ولد نزار وأصبح يدعو له وبذلك تكونت هذه الفرقة وأصبح يطلق عليها الإسماعيلية النزارية نسبة إلى نزار بن المستنصر كما يطلق عليها اسم الدعوة الجديدة تمييزا لها عن الدعوة الإسماعيلية الأولى كما يطلق عليها الإسماعيلية الشرقية نسبة إلى مكان ظهورها وانتشارها وإشارة إلى انفصالها عن الإسماعيلية الأم والتي تسمى بالإسماعيلية الغربية . ويسميها بعض الكتّاب المعاصرين بإسماعيلية إيران نسبة إلى مكانها .،وجميع هذه المسميات دالة عليها ومحددة لها وقد عاصر ظهور هذه الفرقة عالمان كبيران تولى كل واحد منهما فضح هذه الفرقة وبيان باطنيتها وشدة خطرها وعظم ضررها على الإسلام والمسلمين وهما:الإمام الغزالي الذي ألف كتابه (فضائح الباطنية) والشهرستاني الذي أفرد لهم حديثا خاصا بهم عند قوله ثم إن أصحاب الدعوة الجديدة.. إلخ .،وحفاظا على بقاء هذه الفرقة وإظهارها ادعى منظموها أن لنزار بن المستعلي ولدا ثم له نسلا استمرت الإمامة فيهم وبقيت ولكنهم – أي النزاريون – فيما بعد كذبوا أنفسهم حيث ادعوا الإمامة للحسن الصباح ومن جاء بعده ممن خلفه في قيادة دولة الحشاشين أو الفدائيين ولا أدل على ذلك من ادعاء الحسن الثاني من نسل الحسن الصباح في عام 559هـ أنه هو الإمام من نسل نزار بن المستنصر وأصبح اسمه لا يذكر إلا مقرونا (على ذكره السلام) كما يطلق في العادة في الأئمة المستقرين وبذلك أصبح حكام ألموت بعد الحسن الثاني والذين جاءوا بعده من النسب الفاطمي وهكذا أتى الحسن الثاني – كما يقول بدوي – بثلاثة تجديدات ما لبث النزارية في كل مكان أن قبلوها على درجات متفاوتة وأولها أنه أعلن نفسه خليفة لله في أرضه ولم يعد مجرد داع كما كان أسلافه، ويعتبر الحسن الصباح العقل المدبر الذي نظم هذه الطائفة ووجهها ومن ثم نشرها في بلاد فارس مما نتج عن هذه الجهود قيام دولة الحشاشين أو الفدائيين، وبعد أن بدأت دولة الحشاشيين أو الإسماعيلية النزارية في ألموت في الأفول ظهر داعية إسماعيلي نزاري في بلاد الشام واسمه راشد الدين سنان ويلقب بشيخ الجبال وحاول تجميع طائفة الإسماعيلية من جديد حيث أن دعوة الإسماعيلية في بلاد الشام ترجع إلى وقت مبكر ولاسيما في مدينة سلمية التي كانت مقرا للأئمة المستورين والإمام الظاهر عبيد الله المهدي.ومن أساليبهم التي حاولوا بها نشر مذهبهم وتقوية سلطتهم الاستيلاء على الحصون والقلاع ولذا يقول الدكتور محمد كامل حسين: وما زال الإسماعيلية النزارية في الشام يشترون الحصون أو يستولون عليها حتى بلغ عدد حصونهم الرئيسة في الشام في القرن السابع للهجرة ثمانية حصون هي القدموس ومصياف وبانياس والكهف والخوابي والمنيقة والقليقة والرصافة ثم يضيف قائلا: وازدادت قوة الإسماعيلية بالشام بظهور شخصية فذة وداعية داهية في سياسته وفي مواهبه وحكمته وهو (راشد الدين سنان) الذي استطاع بمقدرته وكفايته أن يجمع كل إسماعيلية الشام فقد كان الإسماعيلية في الشام يدينون بإمامة أصحاب قلعة ألموت في فارس فجاء سنان وكون مذهب السنانية واعترفوا بإمامته غير أنهم عادوا بعد موته إلى طاعة الأئمة بألموت وبالرغم من تحولهم هذا فإن إسماعيلية الشام إلى الآن يذكرون الإمام راشد الدين على أنه أعظم شخصياتهم على الإطلاق .وقد تعاصر شيخ الجبل مع القائد المجاهد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله وكانت بينهما مساجلات كلامية حادة في أول الأمر ولكن صلاح الدين رحمه الله لما تبين له أنهم بقيادة شيخ الجبل يبيتون له ولجنده من أهل السنة أمرا ويضمرون لهم شرا حيث حاول عدد من الإسماعيلية اغتيال صلاح الدين بعد ذلك عزم على قتالهم والقضاء عليهم ففي سنة 572هـ قصد صلاح الدين بلد الإسماعيليين وانتصر عليهم كما حصر قلعة مصياف واضطروا بعد ذلك إلى طلب الصلح. .وظل أمر الإسماعيلية النزارية في الشام بعد ذلك يضعف تارة ويقوى تارة أخرى إلى أن استسلمت آخر قلاعهم للظاهر بيبرس عام 672هـ وخفت أمرهم من الحياة السياسية حتى لم يسمع عنهم شيئا ولم تنقل الكتب التاريخية عنهم أحداثا تذكر ويبدو أن لجأوا إلى التقية والدعوة سرا إلى أن ظهر في إيران رجل شيعي يدعى حسن علي شاه ما بين سنة 1219هـ إلى سنة 1298هـ جمع حوله عددا من الإسماعيلية وغيرهم وقام بأعمال هدد بها الأمن وأقلق بها السلطات. في إيران حتى ذاع صيته وأصبح أسطورة على ألسنة الناس وانضمت إليه جماعات كثيرة إعجابا به أو طمعا في مكاسب آلية تأتيهم عن طريقه وواكب ظهور هذه الثورة التي هددت الأسرة القاجارية الحاكمة في إيران ظهور الإنجليز كقوة لها مطامع في بلاد فارس ومن ثم اتصلوا بحسن علي شاه وعضدوه ومنوه حكم فارس وفعلا قام حسن علي شاه بثوره عام 1840م كانت نهايتها الفشل والقبض على قائدها ولكن الإنجليز تدخلوا وحصلوا على أمر بالإفراج عنه بشرط أن يجلو عن إيران كلها وزين له الإنجليز الذهاب إلى أفغانستان ليكون صنيعة لهم هناك ولكن الأفغانيين كشفوا عن هويته واضطروه إلى الرحيل إلى الهند واتخذ من مدينة بومباي مقرا له وأراد الإنجليز أن يستفيدوا منه مرة أخرى ومن ثم اعترفوا به إماما للطائفة الإسماعيلية النزارية وخلعوا عليه لقب أغاخان ومنحوه السلطة المطلقة على أتباعه الإسماعيلية فالتف حوله الإسماعيلية في الهند، وهذا بلا شك منعطف جديد أو تلفيق في انقطاع أئمة الإسماعيلية عموما والنزارية بوجه خاص حيث أن أمر النزارية انتهى بانتهاء أئمة وحكام ألموت عام 654هـ ولكن الاستعمار الإنجليزي لفق لهم هذه الشخصية المجهولة نسبا ودينا يصف الدكتور محمد حسين مشاعر الإسماعيليين وبداية هذه المسميات والألقاب عند ظهور هذا الرجل بقوله فتجمع – حول المدعو حسن علي شاه الملقب بأغا خان- الإسماعيلية في الهند وفرحوا بظهور شأنهم بعد أن ظلوا مغمورين طوال هذه القرون وبظهور إمامهم الذي ظل في الستر والكتمان مئات السنين! !فرأى حسن علي شاه أو أغاخان نفسه بين جماعة يطيعونه طاعة تدين دون أن يكون لهم غرض مادي فقوي نفوذه بينهم وأصبح كأنه سلطانهم الفعلي فأخذ ينظم شؤونهم إلى أن توفى عام 1298هـ وبذلك وجدت الأسرة الأغاخانية وصارت لهم إمامة الإسماعيلية النزارية وانتسبوا إلى الإمام نزار بن المستنصر بالله الفاطمي ومؤسس هذه الأسرة هو حسن علي شاه وهو أول إمام إسماعيلي لقب بأغاخان، ومن هنا أطلق على الإسماعيلية في العصر الحاضر (الأغاخانية) فكما أن طائفة البهرة امتدادا للإسماعيلية المستعلية فكذلك طائفة الأغاخانية امتداد للإسماعيلية النزارية المعاصرة
الثاني: أئمة الإسماعيلية : الأئمة الأوائل وهم: إسماعيل بن جعفر،ومحمد بن إسماعيل
أئمة دور الستر بعد محمد بن إسماعيل

حاول الإسماعيليون تغطية هذه الفترة الغامضة وإغلاق الثغرة المخلة بتسلسل إمامة أئمتهم بعد محمد بن إسماعيل فطبقوا نظرية الاستتار على عدد من أئمتهم اختلفوا في أسمائهم وألقابهم وعددهم اختلافا كثيرا مما يشعر بالتلفيق ومحاولة تركيب المذهب من جديد وهذه الفترة الغامضة مثار جدل ونقاش بين المؤرخين والنسابين حول فاطمية الدولة أو عبيديتها ، ويصف الدكتور محمد كامل حسين هذه الفترة بقوله: "إنها فترة غامضة أشد الغموض حتى أن بعض مؤرخي وكتاب الإسماعيلية تحدثوا عن هذه الفترة رمزا دون تصريح مما يجعل موضوع الحديث عن دور الستر شاقا وعسيرا على كل باحث في تأريخ الإسماعيلية فإن الشيعة عامة والإسماعيلية بوجه خاص اتخذوا التقية مذهبا من مذاهبهم، أئمة الظهور من عبيد الله المهدي حتى سقوط الدولة الفاطميةالعبيدية
كان من نتاج الدعوة الإسماعيلية أن قامت لهم دولة واسعة الأطراف امتدت حينا من الزمن توالى عليها وتعاقب عدد من الحكام ابتداء من عام 297هـ حتى قضى صلاح الدين الأيوبي رحمة الله عليه على دولتهم نهائيا عام 567هـ وعدد حكامها أربعة عشر أولهم المهدي وآخرهم العاضد وبيان ذلك بالتفصيل عن هؤلاء الحكام كالآتي:
عبيد الله المهدي أول أئمة دور الظهور: يكنى بأبي محمد ويلقب بالمهدي ويعرفه الذهبي بأنه أول من قام من الخلفاء الخوارج العبيدية الباطنية الذين قلبوا الإسلام وأعلنوا بالرفض وأبطنوا مذهب الإسماعيلية وبثوا الدعاة يستغوون الجبلية والجهلة وادعى هذا المدبر أنه فاطمي من ذرية جعفر الصادق
القائم الإمام الإسماعيلي الثاني: وقام القائم بأمر الله مقام المهدي بعده واقتفى سيرته وآثاره وأحكامه وعمره يومئذ سبع وأربعون سنة
إسماعيل المنصور: الإمام الإسماعيلي الثالث فخلفه من بعده في الزعامة الإسماعيلية ابنه إسماعيل الملقب بالمنصور بعد ما مات ابنه البكر القاسم الذي كان قد نص عليه القائم باستخلافه على الناس لكنه مات في حياة أبيه ،فكان يقال بالقيروان: ما أكثر كذب هؤلاء المشارقة
معد بن إسماعيل المعز الإمام الإسماعيلي الرابع:ولي بعد المنصور الزعامة الإسماعيلية وبلاد المغرب ابنه معد المكنى بأبي تميم الملقب بالمعز لدين الله سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة
العزيز بالله نزار: وخلف من بعده ابنه الثالث بعد تميم وعبدالله سنة خمس وستين وثلاثمائه وكان مولده بالمهدية من القيروان ببلاد المغرب سنة أربع وأربعين أو سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
أبو علي المنصور:الحاكم بأمر الله وخلفه بعده ابنه الوحيد أبو علي المنصور البالغ من العمر الحادية عشرة سنة الذي ذكره الذهبي بقوله الإسماعيلي الزنديق المدعي الربوبية
الظاهر بن الحاكم: قامت أخت الحاكم ست الملك بأمور البلاد وعزلت عبد الرحيم بن إلياس من ولاية العقد وأقامت ابنه البالغ من العمر ست عشرة سنة عليا مقامه ولقبته بالظاهر وبويع له بالخلافة يوم عيد النحر سنة إحدى عشرة وأربعمائة وعمره ست عشرة سنة
المستنصر أبو تميم معد بن الظاهر:وولي أبو تميم معد المتلقب بالمستنصر سنة سبع وعشرين وعمره يومئذ سبع سنين وأمه أم ولد كانت أمة سوداء لتاجر يهودي يقال له أبو سعد سهل بن هارون التستري فابتاعها منه الظاهر واستولدها المستنصر فلما أفضت الخلافة إليه استندت أمه أبا سعد ورقته درجة عليا
أبو القاسم أحمد بن المستنصر المتلقب بالمستعلي: لما مات المستنصر بادر الأفضل؛ قام الوزير أفضل شاهنشاه وأجلس ابنه الأصغر أحمد على عرض البلاد ولقبه بالمستعلي
أبو علي المنصور المتلقب بالآمر: ولى بعد المستعلي إمامة الإسماعيلية وزعامتها أبو علي المنصور يوم مات أبوه سنة خمس وتسعين وأربعمائة وهو طفل له من العمر خمس سنين وأشهر وأيام . الإسماعلية ،إحسان ظهير إلهي صـ 121 ــ 161
الثالث: مراتب الأئمة
أعطى الإسماعيلية الإمامة أهمية كبرى سواء من الناحية الاعتقادية أو الجانب التنظيمي فقد أطلقوا على هذه المراتب أسماء مختلفة وقسموها إلى درجات متعددة فمن الأسماء التي أطلقوها ما يعرف عندهم بالأدوار والأكوار والمراد من ذلك: فترات زمنية معينة يكون في كل منها ناطق –أي نبي- وسبعة أئمة وقد ذكر السجستاني -أحد علمائهم- أن الدور على نوعين
دور كبير ودور صغير. فالدور الكبير يتعلق بالأنبياء ويطلق عليهم اسم النطقاء وهو الفترة الزمنية التي تكون بين كل نبي ونبي.أما الدور الصغير فهو يتعلق بالأئمة الذين بين كل ناطق وناطق وهو الفترة الزمنية وبين كل إمام وإمام ويتخلل الدور –كما قلنا- سبعة أئمة مستقرين إلا في الفترات التي تحدث لعلل وأسباب .ففي الظروف الطارئة والاستثنائية يمكن أن يزاد في عدد الأئمة المستودعين عن سبعة وذلك عندما يقع الستر على الأئمة المستقرين أو تحصل الفترة التي هي بالتعبير اضطرار الإمام المستقر إلى الستر والاحتجاب ، ويحدد الإسماعيلية هذه الأدوار –كما يقول السجستاني- على النحو الآتي
إن آدم هو الناطق الأول للدور الأول وأساسه الصامت شيث وبعده ستة أئمة، وبعده نوح صاحب الدور الثاني وأساسه الصامت سام وبعده ستة أئمة ،وبعده إبراهيم صاحب الدور الثالث وأساسه الصامت إسماعيل وبعده ستة أئمة وبعده موسى صاحب الدور الرابع وأساسه هارون وبعده ستة أئمة، وبعده عيسى صاحب الدور الخامس وأساسه شمعون الصفا ومن بعده ستة أئمة.ومن بعده محمد صاحب الدور السادس وأساسه علي بن أبي طالب ومن بعده أئمة كثيرون حتى القائم الذي هو صاحب الدور السابع وصاحب الكشف والظهور .فالأئمة طبقا لما عرف عند الإسماعيلية بنظرية الدور يحملون صفات من سبقهم من الأنبياء الذي يسمونهم بالنطاق وأول هؤلاء الأئمة بين كل ناطقين يعرف بالأساس وهو كما يقولون الباب إلى علم الناطق في حياته والوصي بعد مماته والإمام لمن هم في زمانه .ويلاحظ في أدوار الأئمة أنها تتم بسبعة وهو إشارة إلى أصل من أصولهم الاعتقادية التي يدينون بها ولذا يطلق عليهم بعض العلماء السبعية لاعتقادهم أن أدوار الإمامة سبعة وأن الانتهاء إلى السابع هو آخر الدور وهو المراد بالقيامة وأن تعاقب هذه الأدوار لا آخر له قط، أما مراتب الأئمة فهي كالتالي
الإمام المقيم
وهو الذي يقيم الرسول الناطق ويعلمه ويربيه ويدرجه في مراتب رسالة النطق وينعم عليه بالإمدادات ويطلق عليه أحياناً اسم (رب الوقت) وصاحب القصر وتعتبر هذه الرتبة أعلى مراتب الإمامة وأرفعها وأكثرها دقة وسرية
الإمام الأساسي
وهو الذي يرافق الناطق في كافة مراحل حياته ويكون ساعده الأيمن وأمين سره والقائم بأعمال الرسالة الكبرى والمنفذ للأوامر العليا. فمنه يتسلسل الأئمة المستقرون في الأدوار الزمنية وهو المسؤول عن شؤون الدعوة الباطنية القائمة على الطبقة الخاصة ممن عرف التأويل ووصلوا إلى العلوم الإلهية العليا
الإمام المتم
وهو الذي يتم أداء الرسالة في نهاية الدور. والدور كما هو معروف أصلاً يقوم به سبعة من الأئمة. فالإمام المتم يكون سابعاً ومتماً لرسالة الدور. وأن قوته تكون معادلة لقوة الأئمة الستة الذين سبقوه في الدور نفسه بمجموعهم. ومن جهة ثانية يطلق عليه اسم ناطق الدور أيضاً أي أن وجوده يشبه وجود الناطق بالنسبة للأدوار. أما الإمام الذي يأتي بعده فيكون قائماً بدور جديد ومؤسسا لبنيان حديث.
الإمام المستقر
هو الذي يملك صلاحية توريث الإمام لولده كما أنه صاحب النص على الإمام الذي يأتي بعده ويسمونه أيضاً الإمام بجوهر والمتسلم شؤون الإمامة بعد الناطق مباشرة والقائم بأعباء الإمام أصالة .ومما يميز الإمام المستقر من المستودع أن استقرار الإمامة لا تكون إلا بأبناء علي بن أبي طالب روحياً وجسمياً كما أن للمستقر الحق في تفويض الإمامة لأحد دعاته الثقات ليبث الدعاية باسمه بينما هو يبقى بعيداً عن الخطر. ويذكر المستشرق لويس: أنه بموجب هذا المبدأ انتحل بعض الدعاة ألقاب الإمامة ووظائفه فكانوا يدبرون الحركات ويخبرون باتجاه الرأي العام دون أن يتعرض الإمام المستقر لخطر. ومن هذا ما نقرأه في عدة كتب إسماعيلية بأن الإمام أحمد –الذي ينسب له تأليف رسائل إخوان الصفا- أذن للداعي الترمذي أن يظهر بين الناس إماماً ويتقبل الموت بهذه الصفة وذلك للتأكد مما إذا كانت الظروف ملائمة لإظهار أمره
الإمام المستودع
هو الذي يتسلم الإمامة في الظروف والأحوال الاستثنائية وفي الفترات المظلمة التي يخيم فيها الظلام على النور –بزعمهم- عند احتجاب الإمام الأصيل فيقوم عندئذ بمهمات الإمامة نيابة عن الإمام المستقر بنفس الصلاحيات. ولكن من الواضح والأكيد أنه لا يستطيع توريث الإمامة لأحد من ولده بل تبقى مستودعه عنده لحين انجلاء الظلمة وعندئذ يعود الحق إلى نصابه والإمامة إلى أصحابها الشرعيين، ومن إطلاقات الإسماعيلية على هذا الإمام المستودع (نائب غيبة)،إن وضع الأئمة في مراتب على هذا النحو تخطيط مبتدع يخدم أهدافاً وأغراضاً باطنية. فمثلاً فكرة الإمام المستقر والإمام المستودع اتخذها الإسماعيلية وسيلة لتبرير إمامة القداحيين وكأن هناك سلسلة من الأئمة المستقرين من أبناء محمد بن إسماعيل بينما في حقيقة الأمر لا وجود لهؤلاء الأئمة المزعومين حيث مات محمد بن إسماعيل دون عقب –كما أسلفنا- ومن ثم أصبح القداحيون هم الأئمة للإسماعيلية وحتى لا تنكشف هذه الحقيقة ابتدعوا فكرة الاستقرار والاستيداع الإمامي فمرت فترة تاريخية عرفت عند المؤرخين بفترة الاستتار أو دور الأئمة المستورين. وتعتبر هذه نموذجاً عملياً لهذه الفكرة عند الإسماعيلية



 توقيع : ورد الجوري

إِلهِيْ نَجِنِيْ مِنْ كِلِ ضِيْقٍ *** فَأَنْتَ إِلَهَنِا مَوْلَىْ الجَمِيْعِ
وَهَبْ لِيْ فِي المَدِيْنَةِ مُسْتَقَرَّاً *** وَرِزْقَاً ثُمَّ دَفْنَاً فِي البَقِيْعِ

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2011, 05:27 PM   #2

إدارية ومشرفة الساحة الاسلامية



الصورة الرمزية ورد الجوري
ورد الجوري غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4056
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 05-20-2012 (10:06 AM)
 المشاركات : 4,435 [ + ]
 التقييم :  20
 الجنس ~
Female
 الأوسمة
الحضو المميز:  - السبب: تقديرا لحضورك المميز ومشاركاتك الرائة
التميز البرونزي:  - السبب: لتميز مشاركاتك وسيتبع ذلك اوسمة اخرى ان شاء الله مع وافر الشكر والتقدير
المشرفة المميز:  - السبب: لقيامك بمهام الاشراف على اكمل وجه مع جزيل الشكر على ذلك
وسام التكريم:  - السبب: تقديرا لجهودك في المنتدى بشكل عام وبالمسابقة الاسلامية بشكل خاص
مسابقة: رمضانية - السبب: لفوزك بالمركز الثالث بالمسابقة الرمضانية لعام 1432هـ مع جزيل الشكر على المشاركة والتفاعل مع المسابقة
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



من عقائد الباطنية الإسماعيلية:
1- ينكرون وجود الله تعالى: أي أنهم ملاحدة دهرية ينكرون الصانع.
يقول محمد بن الرفنة الإسماعيلي عن الله تعالى : "ليس هو موجود فيوصف ولا غائب فينعت"(9).
ويقول الكرماني: "أنه لا موجود ولا معدوم"(10).
ويقول البغدادي: " الذي يصح عندي من دين الباطنية أنهم دهرية زنادقة ، يقولون بقدم العالم وينكرون الرسل والشرائع كلها"(11).
2- يقولون بإلهين قديمين هما (العقل والنفس) ، متأثرين بالمجوس القائلين بإلهين (النور والظلمة).
يقول البغدادي: "وذكر أصحاب التواريخ أن الذين وضعوا أساس دين الباطنية كانوا من أولاد المجوس، وكانوا مائلين إلى دين أسلافهم"(12).
ويقول الديلمي: "واعلم أن مذهبهم الردئ قولهم بإلهين هما السابق والتالي"(13).
يقول السجستاني الإسماعيلي عن العقل الأول واصفاً إياه بأنه خالق: "ويقال للعقل الأول ومعناه الأولية التي ظهرت منها المخلوقات"(14).
3- ينفون صفات البارئ سبحانه وتعالى.
يقول المؤيد الإسماعيلي: "فهو سبحانه لا يدخل تحت اسم ولا صفة.... ولا يقال عليه حياً ولا قادراً ولا عالماً ولا عاقلا ً ولا كاملاً ولا تاماً ولا فاعلاً "(15).
يقول أبو حامد الغزالي: "وكأنهم يتطلعون – في تجريدهم لصفات الله تعالى – في الجملة لنفي الصانع"(16) .
4- أن محمد - صلى الله عليه وسلم - ليس خاتم للنبيين، لأن النبوة مكتسبة لكل من يحوز شروط النبوة الفلسفية.
5- إنكار النبوات والطعن بالأنبياء والمرسلين - عليهم السلام -.
6- ألوهية الأئمة.
يقول الكرماني: "وكل منهم – أي الأئمة – في زمانه مقام الله بقيامه مقام النبي الذي هو القائم مقام الله"(17)
ويقول السجستاني: "القائم نال بحرفه "الراء" مرتبة الربوبية، فصار رباً للأرض"(18).
ويقول الحامدي: "كذلك مولانا علي عليه السلام واحد في فضله أحد فرد صمد لا شريك له فيه ليس له كفواً أحد"(19).
ويقول الحامدي في موضع آخر عن علي - رضي الله عنه -: "بأنه الله الخالق البارئ المصور"(20).
ويقول الداعي إدريس القرشي عن قوله تعالى : "وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله". يعني أمير المؤمنين لقيامه في أرض الشريعة وكونه وصي صاحب الدور"(21).
ويقول المؤيد بالدين أن علياً - رضي الله عنه - قال وهو على المنبر: "أنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا بكل شيء عليم، وأنا الذي رفعت سماءها، وأنا الذي دحوت أرضها، وأنا أنبت أشجارها، وأنا الذي أجريت أنهارها"(22).
ويقول الداعي إدريس القرشي(23): "وقد قال سيدنا جعفر بن منصور اليمن أعلا الله قدسه: إن مولانا الصادق صلوات الله عليه روى عن مولانا علي أنه قال: إن لي منزلة لم تخطر على قلب بشر، وحداً لم يبلغ معرفته أحد، وإن الربوبية الإلهية لتختر على قلوب البشر فيعرفها أهل الحقائق منهم".
أي أن منزلة علي - رضي الله عنه - لم تخطر على قلب بشر، والربوبية والإلوهية قد خطرت على قلوب البشر، إذن فعلي أرفع من مقام الربوبية والإلوهية.
7- حرصهم على قتل آل البيت لأنهم أدل الناس على محمد - صلى الله عليه وسلم -.
8- تناسخ الأرواح وإنكار اليوم الآخر.
زعموا أن جعفر الصادق قد قال بتناسخ الأرواح: "إذ يقول كما يزعمون: "وإنه ليلقاك الرجل في بدنه وأنت تظن أنه آدمي، وإنما يمكن أن يكون قرداً أو خنزيراً أو كلباً أو دباًَ " (24)، وفي موضع آخر زعموا أنه قال: "وكل من يخرج من الأصلاب من أصله الذي خلق منه ثم يكرر سبع كرات في سبع أبدان، والمؤمن ينسخ نسخاً والكافر يمسخ مسخاً في أصناف المسوخية"(25).
9- إسقاط التكاليف الشرعية وأن الإسلام نسخ بدعوة أئمتهم.
10- الإباحية ونكاح المحارم.
11- التقيه وكتمان الأسرار، فهم أصحاب تنظيم سري خطير جداً يهدف لنشر الدعوة والقضاء على الإسلام.
12- نظرية الفيض الإلهي الأفلاطونية.
13- قدم العالم أي أن لا أول له وأنه غير مخلوق مما يعني إنكار الخالق.
14- الأدوار والأكوار حتى ينسخوا الدين الإسلامي.
15- الكلمة واللوجوس الفلسفي.
16- المثل والمثول الأفلاطونية.
17- رمزية الحروف والأعداد متأثرين بفيثاغورث والفلاسفة القدماء.
18- يطعنون بالصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين.
- من تأويلاتهم الباطنية:
- الصلاة : موالاة الأئمة.
- الزكاة : إخراج العلم الباطني لمن يستحق.
- الصوم : هو الستر والكتمان : أي ستر الأسرار وعدم كشفها.
- الحج : زيارة الإمام وأدمان خدمته.
أما ما نعرفه عن هذه الأركان في الظاهر فهي للأغبياء والجهلاء وهم المسلمين ونبيهم سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -.
- الزنا : هو كشف سر الإمام أما الزنا المتعارف عليه فهو ما يعرف بالظاهر وأنه مباح..... إلخ.
(د) حيلهم في الدعوة لمذهبهم لنسخ شريعة الإسلام(26)
تبدأ من التفرس ثم التأنيس والتشكيك والتعليق والربط والتدليس والتأسيس والمواثيق بالإيمان والعهود ، وآخرها الخلع والانسلاخ من ربقة الإسلام ،فيصير المدعو في هذه المرحلة النهائية كافراً ملحداً زنديقاً.
1 ـ التفرّس: وقد تم الحديث عن هذه الحيلة بالتفصيل في العدد الماضي، وهي ما يعبر عنها الغزالي بقوله: "ألاّ يدعو كل أحد إلى مسلك واحد، بل يبحث أولاً عن معتقده، وما إليه ميله في طبعه ومذهبه
2 ـ التأنيس: زرع الطمأنينة في نفوس المستجيبين، مع إشباع ميولهم، وإعطائهم كل ما يميلون إليه، كل حسب نزواته. يقول الإمام عبد القاهر: "ودرجة التأنيس قريبة من درجة التفرّس عندهم، وهي: تزيين ما عليه الإنسان من مذهبه في عينه، ثم سؤاله بعد ذلك عن تأويل ما هو عليه..."
ويقول الغزالي: "وقد رسموا للدعاة والمأذونين أن يجعلوا مبيتهم كل ليلة عند واحد من المستجيبين ويجتهدون في استصحاب من له صوت طيب في قراءة القرآن ليقرأ عندهم زماناً، ثم يتبع الداعي ذلك كله بشيء من الكلام الرقيق وأطراف من المواعظ اللطيفة الأخذة بمجامع القلوب. ثم يردف ذلك بالطعن في السلاطين وعلماء الزمان وجهال العوام، ويذكر أن الفرج منتظر من كل ذلك ببركة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم..."
3 ـ التشكيك: يقول الغزالي: "وأما حيلة التشكيك فمعناه أن الداعي ينبغي له بعد التأنيس أن يجتهد في تغيير اعتقاد المستجيب بأن يزلزل عقيدته فيما هو مصمم عليه، وسبيله أن يبتدئه بالسؤال عن الحكمة في مقررات الشرائع وغوامض المسائل، وعن المتشابه من الآيات.."(
يقول د. الخطيب: "وهذه الخطوة من أخطر المراحل، فعن طريقها يصل الداعي إلى قلب المريد"
ويتفنّن دعاة الإسماعيلية بتشكيك المستجيبين إلى دعوتهم بدينهم، ويبدأون بطرح عدد كبير من الاستفسارات، ومن ذلك قولهم: "ما معنى (آلم) و (وكهيعص) و(حم عسق) إلى غير ذلك من أوائل السور؟ ويشكك (أي الداعي) في الأحكام: ما بال الحائض تقضي الصوم دون الصلاة؟ ما بال الاغتسال يجب من المني الطاهر ولا يجب من البول النجس؟"
و "لم صارت صلاة الصبح ركعتين، والظهر أربعاً، والمغرب ثلاثاً؟ ولم صار في كل ركعة ركوع واحد وسجدتان؟ ولم كان الوضوء على أربعة والتيمم على عضوين؟. ولم كانت العقوبة في السرقة بقطع اليد وفي الزنا الجلد؟ وهلا قطع الفرج الذي به زنى في الزنى، كما قطعت اليد التي بها سرق في السرقة؟ فإذا سمع الغِرُّ منهم هذه الأسئلة ورجع إليهم في تأويلها قالوا له: علمها عند إمامنا وعند المأذون له في كشف أسرارنا، فإذا تقرر عند الغر أن إمامهم أو ما دونه هو العالم بتأويله، أعتقد أن المراد بظواهر القرآن والسنة غير ظاهرها، فأخرجوه بهذه الحيلة عن العمل بأحكام الشريعة"
يقول الغزالي: "ولا يزال (أي الداعي) يورد عليه هذا الجنس حتى يشككه وينقدح في نفسه أن تحت هذه الظواهر أسراراً سُدَّت عنه وعن أصحابه، ونبعث منه شوق إلى طلبه).
4 ـ التعليق: "وهو ترك المستجيب بعد تشكيكه متأرجحاً بين عقيدته التي كان يؤمن بها، وبين معرفة حقيقة المذهب الإسماعيلي، وبذلك تظهر حقيقة نفسيته وتعرف شخصيته"
وقد أكد أحد دعاة الإسماعيلية، على هذه الحيلة بقوله: "إن كتان سر الحكمة عن طاليها في مبدء الطلب،واختياره بضروب الامتحانات ليظهر منه آثار الاستحقاق ... ليس ببديع ولا أمر فظيع"(
5 ـ الربط: وهو أن يربط الداعي لسانَ المستجيب بأيمان مغلّظة وعهود مؤكدة، أن يفشي أو يبوح بما يذكره له(
وقد وردت عدة صيغ لهذه الأيمان والمواثيق، منها أن يقول داعيتهم للحالف: "جَعَلْتَ على نفسك عهد الله وميثاقه وذمّته وذمة رسله، وما أخذ الله تعالى على النبيين من عهد وميثاق أنك تستر ما تسمعه مني، وما تعلمه من أمري، ومن أمر الإمام الذي هو صاحب زمانك، وأمر أشياعه وأتباعه في هذا البلد وفي سائر البلدان، وأمر المطيعين له من الذكور والإناث، فلا تظهر من ذلك قليلاً ولا كثيراً..."(
ومن الصيغ أن يقول المستجيب: "أقسم بالله الذي لا إله إلا هو... أنني طالب راغب في المذهب الإسماعيلي من خالص اعتقادي، صميم فؤادي... وليس قصدي في هذه الرغبة إلاّ تحقيق أمر الدين، وطلب معرفة حقيقة اليقين... وإني إذا فهمت أمراً، وعرفت سرّاً، أكتمه وأخفيه عمّن لا يعتقد بمعتقدي.."(
6 ـ التدليس: وهو أن يلجأ الداعي إلى التمويه، فلا يعطي المستجيب الأسرار دفعة واحدة، مما يزيد من تلهفه وتشويقه ورغبته في دخول الدعوة(
وينقل الشيخ ظهير عن الداعي علي بن الوليد تأييده للتدليس إذ يقول: "..ليس ذلك بمنكر في العقول ولا في الرسوم، بل فيه الاحتياط والصيانة للحكمة التي هي باب العلوم"(.
ويذكر الغزالي أن الداعي الإسماعيلي يتدرج في إعطاء الأسرار إلى المريد أو المستجيب، ويراعي في ذلك أموراً منها:
ـ ألاّ يظهر أنه مخالف للأمة كلها، لأن القلوب ستنفر منه، لذلك فإنه يتجمل بحب أهل البيت.
ـ ألاّ يطول الداعي إقامته ببلد واحدة، فإنه ربما اشتهر أمره وسُفك دمه، فينبغي أن يحتاط في ذلك فيلبس على الناس أمره، ويتعرف إلى كل قوم باسم وأخر، وليغير في بعض الأوقات هيئته ولبسته(.
ومن التدليس الذي يمارسه دعاة الإسماعيلية على المستجيبين لدعوتهم، بحسب الإمام عبد القاهر البغدادي، إفهامهم أن الدين فيه ظاهر وباطن "وذكروا له من تأويل الظواهر ما يؤدي إلى رفعها بزعمهم، فإن قبل الأحمق ذلك منهم دخل في دين الزنادقة باطناً، واستتر بالإسلام ظاهراً، وإن نفر الحالف عن اعتقاد تأويلات الباطنية الزنادقة كتمها عليهم لأنه حلف لهم على كتمان ما أظهروه له من أسرارهم، وإذا قبلها منهم فقد خلعوه وسلخوه عن دين الإسلام"(ز
7 ـ التلبيس: "وهو جعل المعلومات والأسرار التي لقنّها الداعي للمستجيب حقائق ثابته في نفسه ومستقرة في ذهنه، يؤمن بها ويقبل عليها).
8 ، 9 - الخلغ والسلخ: "ويقصد به خلع المستجيب عن عقائد دينه وأركانه، وسلخه منها نهائياً، بإسقاط الفرائض والحدود الشرعية عنه، لأن معناها الباطني غير معناها الظاهري"(.
يقول الغزالي: "وأما حيلة الخلع والسلخ هما متفقان، وإنما يفترقان في أن الخلع يختص بالعمل، فإذا أفضوا بالمستجيب إلى ترك حدود الشرع وتكاليفه يقولون وصلت إلى درجة الخلع.
أما السلخ فيختص بالاعتقاد الذي هو خلع الدين، فإذا انتزعوا ذلك من قلبه دعوا ذلك سلخاً، وسُميت هذه الرتبة: البلاغ والأكبر. فهذا تفصيل تدريجهم الخلق واستغوائهم، فلينظر الناظر فيه وليستغفر الله من الضلال في دينه).
وثمة ملاحظة يوردها الدكتور محمد الخطيب، وهي أن الحِيل والمراحل السابقة التي بيّناها هي مما اختص به الإسماعيلية النزارية وزعيمهم الحسن بن صباح، ذلك "أن ابن الصباح ابتدع حيلاً ووسائل أخرى غير التي عمل بها ابن القدّاح، يتدرج بها الداعي مع المستجيب


 
 توقيع : ورد الجوري

إِلهِيْ نَجِنِيْ مِنْ كِلِ ضِيْقٍ *** فَأَنْتَ إِلَهَنِا مَوْلَىْ الجَمِيْعِ
وَهَبْ لِيْ فِي المَدِيْنَةِ مُسْتَقَرَّاً *** وَرِزْقَاً ثُمَّ دَفْنَاً فِي البَقِيْعِ


رد مع اقتباس
قديم 10-12-2011, 05:29 PM   #3

إدارية ومشرفة الساحة الاسلامية



الصورة الرمزية ورد الجوري
ورد الجوري غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4056
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 05-20-2012 (10:06 AM)
 المشاركات : 4,435 [ + ]
 التقييم :  20
 الجنس ~
Female
 الأوسمة
الحضو المميز:  - السبب: تقديرا لحضورك المميز ومشاركاتك الرائة
التميز البرونزي:  - السبب: لتميز مشاركاتك وسيتبع ذلك اوسمة اخرى ان شاء الله مع وافر الشكر والتقدير
المشرفة المميز:  - السبب: لقيامك بمهام الاشراف على اكمل وجه مع جزيل الشكر على ذلك
وسام التكريم:  - السبب: تقديرا لجهودك في المنتدى بشكل عام وبالمسابقة الاسلامية بشكل خاص
مسابقة: رمضانية - السبب: لفوزك بالمركز الثالث بالمسابقة الرمضانية لعام 1432هـ مع جزيل الشكر على المشاركة والتفاعل مع المسابقة
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



للتعمق في هذا الموضوع يوجد كتاب " فضائح الباطنيه " لابي حامد الغزالي

http://www.ghazali.org/books/fadiah-qutb.pdf

و هذا رابطه لتحميله عن طريق النت


 
 توقيع : ورد الجوري

إِلهِيْ نَجِنِيْ مِنْ كِلِ ضِيْقٍ *** فَأَنْتَ إِلَهَنِا مَوْلَىْ الجَمِيْعِ
وَهَبْ لِيْ فِي المَدِيْنَةِ مُسْتَقَرَّاً *** وَرِزْقَاً ثُمَّ دَفْنَاً فِي البَقِيْعِ


رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011, 04:50 PM   #4

مشرف الساحة الاسلامية



الصورة الرمزية $*macroscopic*$
$*macroscopic*$ متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3938
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (11:23 PM)
 المشاركات : 7,371 [ + ]
 التقييم :  97
 الأوسمة
وسام التواصل:  - السبب: التواصل الدائم وطرح مشاركات هادفة ونافعة بإذن الله
المشرف المميز:  - السبب: تقديرا لقيامك بمهام الاشراف على اكمل وجه  مع وافر الشكر والتقدير على هذه الجهود المباركة
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي





جـزاااك الله كل خير ياارب
وبارك الله فيك وسدد الله خ ـطاك
وجعـل الله ما طرحت في موازين أعـمالك
أسأل الله أن يجـعلك من السعـداء في الدنيا والآخـرة


 
 توقيع : $*macroscopic*$

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 10-15-2011, 08:26 PM   #5

إدارية ومشرفة الساحة الاسلامية



الصورة الرمزية ورد الجوري
ورد الجوري غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4056
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 05-20-2012 (10:06 AM)
 المشاركات : 4,435 [ + ]
 التقييم :  20
 الجنس ~
Female
 الأوسمة
الحضو المميز:  - السبب: تقديرا لحضورك المميز ومشاركاتك الرائة
التميز البرونزي:  - السبب: لتميز مشاركاتك وسيتبع ذلك اوسمة اخرى ان شاء الله مع وافر الشكر والتقدير
المشرفة المميز:  - السبب: لقيامك بمهام الاشراف على اكمل وجه مع جزيل الشكر على ذلك
وسام التكريم:  - السبب: تقديرا لجهودك في المنتدى بشكل عام وبالمسابقة الاسلامية بشكل خاص
مسابقة: رمضانية - السبب: لفوزك بالمركز الثالث بالمسابقة الرمضانية لعام 1432هـ مع جزيل الشكر على المشاركة والتفاعل مع المسابقة
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



شاكره مرورك ..

كن بخير


 
 توقيع : ورد الجوري

إِلهِيْ نَجِنِيْ مِنْ كِلِ ضِيْقٍ *** فَأَنْتَ إِلَهَنِا مَوْلَىْ الجَمِيْعِ
وَهَبْ لِيْ فِي المَدِيْنَةِ مُسْتَقَرَّاً *** وَرِزْقَاً ثُمَّ دَفْنَاً فِي البَقِيْعِ


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:42 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة محافظة الشماسية

Security team