أكثر من مطلب ضروري لأهالي محافظة الشماسية
أكثر من مطلب ضروري لأهالي محافظة الشماسية
عبدالعزيز الدويحس - جريدة الرياض
محافظة الشماسية بمنطقة القصيم إحدى المحافظات الكبيرة بالمنطقة تقع شرق مدينة بريدة ويطلق عليها بوابة القصيم ويبلغ عدد سكانها أكثر من عشرة آلاف نسمة هذه المحافظة بدأت تأخذ طابعها الحضاري في كافة المجالات سواء العمرانية أو الخدمية ولكنها بحاجة ماسة إلى بعض المتطلبات الخدمية ومن هذه المتطلبات إيجاد مستشفى بدلاً من المستوصف الذي لا يقدم كامل الخدمات الطبية لسكان هذه المحافظة حيث يتم تحويل بعض الحالات إلى مستشفيات بريدة وقد يتضرر بعض المرضى ونظراً لوقوع المحافظة على مفترق طرق عديدة فإن الحوادث المرورية كثيرة وتحتاج هذه الحوادث إلى مبادرتها وتقديم الإسعافات في أسرع وقت ولكن عند وقوع حادث فإن المصاب يحول لأحد مستشفيات بريدة وهذا لا شك خطر على المصابين فلوتم إيجاد مستشفى بالشماسية فإنه سيخدم المحافظة والقرى والمراكز القريبة مثل الربيعية والنبقية والسوادة والبرجسيات وأم سدرة وأم حزم وأم طليحة والساروت والمستوى والنبقي ولأن المنطقة زراعية فإن الأهالي والمزارعين يشتكون من تكرار انقطاع التيار الكهربائي مما سبب خسائر وإتلافا لكثير من الأجهزة الكهربائية وغطاسات المياه وقد استفسر الأهالي عن سبب هذا الإنقطاع المتكرر وتبين أن السبب ضعف في التيار الكهربائي وأن المحافظة تحتاج إلى محطة تقوية لذا فإن أهالي المحافظة والقرى والمراكز التابعة يأملون من المسؤولين من شركة الكهرباء إيجاد محطة تقوية ومكتب خدمات كهربائية حتى ينعم أهالي المحافظة وقراها بهذه الخدمة الهامة والأساسية: ونظراً للتقدم الذي تشهده محافظة الشماسية في هذا العهد الزاهر فقد تم إيجاد معظم الخدمات الأساسية حيث يوجد بها عدد كبير من الدوائر الحكومية ولكن معظم هذه الدوائر بدون مقرات مملوكة لهذه الدوائر فمن هذه الدوائر الحكومية والمدارس المستأجرة مندوبية تعليم البنات وفرع وزارة الزراعة وفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمكتب التعاوني لتوعية الجاليات وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفرع وزارة المياه والكهرباء والمحكمة الشرعية ومدرسة ابن الهيثم الإبتدائية والمدرسة الثانية للبنات ومدرسة البنات بالبرجسيات ومركز الدفاع المدني، لذا فإن أهالي محافظة الشماسية يناشدون المسؤولين إيجاد مبان لهذه الدوائر الحكومية والمدارس حتى تستقر وتتكامل العملية التربوية وتؤتي ثمارها المأمولة، بإذن اللّه تعالى.
|