]]
]انه الرجل المختلف........
تعشقه الشماسية .. وتحبه النفوس.. وتغني له الأقلام .. وترقص إذا حضر المحافل ... شخصية نافذة فذة .. نادرة مختلفة .. ممتدة امتداد المعرفة ... ومتجددة تجدد التعليم .... وهامة أهمية العلم ... وقوية قوة الفكر .
عندما يتكلم تنصت كل النفوس .. وتصغي كل الآذان .. وتنأسر له كل القلوب .. وتتعجب منه كل العقول .. تنساق أمامه الكلمات ذليلة .. وتنسل منه العبارات صاغرة .. وتجثو الصياغ والأسلوب تحت ريشة قلمه مذعنا مستسلماً .. ترصده العيون أينما ذهب ويشار إليه بالبنان أينما وقف .. إذا رأيته رأيت المعرفة تمشي على قدمين .. يمثلها وتمثله .. ينوب عنها وتنوب عنه .
يسرنا ويسعدنا ... ويبهجنا ويفرحنا .. ويشرفنا ونتباها .. بشخصية العم الشيخ سعود بن عبد اللطيف
لتواضعه مع الصغير قبل الكبير .... وسعة صدره ..... ورجاحة عقله ..... وصلته لي أقاربه البعيد قبل القريب .... حاضر دائم بالاافراح ...... والشدائد والإحزان ..... حاضر بكل حواسه وجهوده لعائلته بالاستشارة رائه راجح وبتفكيره عميق وسديد..... له خبرة بهذه الحياة سخرها لي عائلته .....
شخصيتنا مع احداعمدة الأسرة الحياة والزمن .. مع قامة عالية وهامة مرتفعة شامخة في أسم كتبته في جدران الزمن عطاءاته التي لا تعرف الحدود ولا تعترف بالنهاية .. ولا تؤمن بالمستحيل .. شخصية تربوية من الطراز الأول أدبية من الطراز فوق الأول .. علمية عملية بلا منازع .. قيادية حصيفة حكيمة ماهرة بكل المقاييس وبكل المستويات
مهما كتبنا نظل نصب في خانة الصفر .
لذا نحن بإسمكم نعتذر منه عن عجزنا وتقصيرنا وقلة حيلتنا في وضع مقدمة توازي هذه القامة أو تساويها .. أسم غني عن التعريف قدم لنفسه قبل أن يُقدم له .. وعرف بها قبل أن يعرفها الآخرون فقد ذاع خبره .. وشاع صيته .
إننا فخورين به ويحق لــــنا ذلك فدعائنا له بالعمر المديد والعمل الصالح والصحة الدائمة والسعادة بالدنيا والاخره وان يجعل التوفيق حليفة وبارك الله به وبجهوده[/align[/size